تحليل استراتيجي

تنامي المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية 2022- 2023 وتداعياتها على الأمن الإسرائيلي
مخيمر أبو سعدة


لم يتوان الشعب العربي الفلسطيني عن التصدي للمشروع الصهيوني أولاً، ولاحقاً للاحتلال الإسرائيلي منذ صدور وعد بلفور في 2 تشرين الأول/ نوفمبر 1917؛ فقد مارس الشعب الفلسطيني كل أشكال المقاومة المسلحة والشعبية، وكذلك المفاوضات السلمية والمعارك القانونية والدبلوماسية لنزع الشرعية عن الاحتلال الإسرائيلي. وعلى الرغم من عدم نجاح الشعب الفلسطيني في إنهاء ودحر الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة حتى اللحظة، بسبب عجز المجتمع الدولي عن القيام بواجباته تجاه تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتخاذل الدول الغربية عن دعم حق الفلسطينيين بالمقاومة المسلحة، مثلما هو الحال في دعم الدول الغربية اللامحدود لأوكرانيا ضد الغزو الروسي مثلاً، إلا أن الشعب الفلسطيني استطاع الصمود والبقاء على أرضه، فهناك سبعة ملايين فلسطيني ما يزالون صامدين ومرابطين على أرض فلسطين بين البحر والنهر. وعلى الرغم من محاولات إسرائيل الهادفة إلى اقتلاع الفلسطينيين وتصفية قضيتهم، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي لم يحقق الاستقرار لذاته ولا والقضاء على الشعب الفلسطيني، حتى إن الإسرائيليين أنفسهم يعترفون بأنهم يواجهون شعباً من طينة مختلفة، فشلت معه كل محاولات الاقتلاع والتذويب. ومن الجدير ذكره بأن تنامي وصعود مجموعات المقاومة الفلسطينية الجديدة لها تداعيات جيوسياسية على الأمن الإسرائيلي، فما تزال إسرائيل تعتبر أن التهديد من منظمات المقاومة الفلسطينية المسلحة (حماس والجهاد الإسلامي) هي تحديات أمنية حقيقية تواجه إسرائيل خلال الأعوام القادمة . الكلمات المفتاحية: المقاومة الفلسطينية، الأمن الإسرائيلي، مجموعات المقاومة الفلسطينية .

الكلمات المفتاحية:

قم بالاشتراك الآن في
مجلة دراسات شرق أوسطية
Logo
Mastercard Logo Visa Logo