يتناول المقال
الافتتاحي ظاهرة التحوّلات والتغيّرات الجارية منذ خمسة أعوام، ويشير إلى ملامح
تغيّرات مهمة حاملة لعملية تحوّل محتملة في إعادة التموضع العربي وطنياً ومع دول
الجوار الإسلامي خاصة تركيا وإيران، وكذلك مع طبيعة النظام الدولي ومكوناته في حال
تعرضه لأي تغيّرات وفق بعض الديناميكيات الجارية في الحرب الروسية الأوكرانية
وغيرها. كما يتناول المقال طبيعة الأزمة التي دخلتها إسرائيل في ظل تنامي أعمال
المقاومة في الضفة الغربية المحتلة ولجوء إسرائيل إلى الولايات المتحدة للضغط على
دول عربية وعلى السلطة الفلسطينية لمواجهة المجموعات المسلحة في الضفة الغربية
بسبب العجز الصهيوني عن ذلك. كما أشار المقال إلى المخاطر المتجددة لأعمال مليشيات المستوطنين اليهود
الإرهابية ضد الفلسطينيين تحت سمع وبصر الحكومة الإسرائيلية الفاشية الجديدة
بزعامة بنيامين نتنياهو، ويخلص المقال إلى أن ثمة فرصة مستجدة لإعادة التفكير
الاستراتيجي في التعامل مع مثل هذه التحوّلات المحتملة والاتجاهات المتوقعة
للمصالحات الداخلية والبينية العربية، مشيراً إلى حالة استعصاء في المصالحة
الفلسطينية والأزمتين التونسية والسودانية، حتى كتابة هذا المقال، عن بلورة اتجاهات
حلول واقعية قابلة للتطبيق للخروج من أزماتها واتخاذ خط المصالحات الوطنية أيضاً. ويؤكد المقال أن
الحاضنة الطبيعية لاستثمار هذه التحولات لصالح الأمة العربية هو استئناف عمليات
الإصلاح السياسي ونشر الديمقراطية وتوسيع المشاركة الشعبية في صناعة واتخاذ القرار
السياسي في العالم العربي لتحقيق الأمن والاستقرار، وكذلك دعم نضال الشعب
الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي حتى تحرير أرضه وإنجاز حقوقه. الكلمات
المفتاحية: تغيرات، تحولات، العالم العربي، إسرائيل ، النظام
الدولي ، فلسطين، الاصلاح، الديمقراطية.
الكلمات المفتاحية: