التدخل الخارجي وإشكالية إعادة بناء الدولة سوريا نموذجاً في الفترة (2015- 2025)
تتناول هذه الدراسة أثر التدخل الخارجي في عملية بناء الدولة، وتأخذ سوريا خلال الفترة 2015-2025 نموذجاً في ضوء ما شهدته الأزمة السورية خلالها من تعدد الأطراف الفاعلة وتداخل الأبعاد الداخلية والإقليمية والدولية للأزمة، وتنطلق الدراسة من إشكالية رئيسية تتمثل في بحث طبيعة العلاقة بين التدخلات الخارجية ومسار إعادة بناء الدولة السورية، ومدى إسهام هذه التدخلات في دعم استعادة مؤسسات الدولة واستقرارها، أو تأثيرها في تعقيد مسار بناء الدولة وإطالة أمد الأزمة.
وتخلص الدراسة إلى أن مسار إعادة بناء الدولة السورية يرتبط بدرجة كبيرة بطبيعة التفاعلات بين القوى الداخلية والخارجية، وأن استمرار تعدد التدخلات الخارجية وتباين أهدافها يمثل أحد العوامل المؤثرة في تحديد مستقبل الأزمة ومسار بناء الدولة، بما يجعل الوصول إلى تسوية سياسية مستدامة واستعادة مؤسسات الدولة ووظائفها الأساسية مرتبطاً بتطور موازين القوى ومسارات التوافق على المستويين الداخلي والخارجي.
وتخلص الدراسة إلى أن مسار إعادة بناء الدولة السورية يرتبط بدرجة كبيرة بطبيعة التفاعلات بين القوى الداخلية والخارجية، وأن استمرار تعدد التدخلات الخارجية وتباين أهدافها يمثل أحد العوامل المؤثرة في تحديد مستقبل الأزمة ومسار بناء الدولة، بما يجعل الوصول إلى تسوية سياسية مستدامة واستعادة مؤسسات الدولة ووظائفها الأساسية مرتبطاً بتطور موازين القوى ومسارات التوافق على المستويين الداخلي والخارجي.
الكلمات المفتاحية:: التدخل الخارجي، الأزمة السورية، بناء الدولة، سوريا الجديدة.