The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

العنصريّة: معايير الدين والفكر وممارسة الحضارة الإسلامية

عودة الحيوسي


تمثّل العنصرية ظاهرة مركّبة، دينية واجتماعية وسياسية وثقافية، وترتكز على فكرة التمايز العرقي البيولوجي، وقد تمّ تطوير فكر التمييز العنصري والعنصرية إبّان القرن الثامن عشر لتبرير الاستعمار والهيمنة على الآخر.

ومع ما شهده العالم من الأخطار الناجمة عن آثار ممارسة العنصرية من حروب وظلم، تمّ تطوير المواثيق والمعاهدات الدولية لصَون حقوق الإنسان والحد من التمييز العنصري بكافة أشكاله.

ويهدف هذا التقرير لإلقاء الضوء على معايير الدين والفكر حول التمايز البشري ومفهوم العنصرية، وتِبيان ممارسة الحضارة الإسلامية للحد من العنصرية.

ويحاول هذه التقرير تحديد المنطلقات الفكرية التي أرساها الفكر الإسلامي للقضاء على العنصرية؛ وقد قدّمت الحضارة الإسلامية في تاريخها وتجربتها المديدة نموذجاً متقدماً لمأسسة حقوق الإنسان والحد من العنصرية.

وقد أشار التقرير إلى أن خطورة العنصرية تكمن في ارتباطها العضوي بالمشروع الاستعماري المرتكز على التمايز العرقي والبيولوجي مما يسوّغ فكرة احتلال الآخر تحت ذريعة التحرر والتحديث والتنمية.

كما أكد التقرير على ضرورة نقض وتفكيك رواية العنصرية والتمييز العنصري والعداء للسامية في ضوء الرؤية الإسلامية لحقوق الإنسان، والعمل على بناء العمق الاقتصادي لمنظومة الدول الإسلامية عبر بناء التحالفات في دول منظمة التعاون الإسلامي.

عودة