The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



التقارير باللغة الإنجليزية

العلاقات الأمريكية الإيرانية بعد اغتيال سليماني

مروان الأسمر


أدى اغتيال اللواء قاسم سليماني من قبل الطائرات الحربية الأمريكية في 2 يناير 2020 إلى وضع العلاقات بين أمريكا وإيران على حافة الهاوية. كما فتح الاغتيال فصلاً جديداً وربما أكثر ضرراً وتدميراً في العلاقة بين القوة العظمى والإقليمية الناشئة.

بينما وُصفت العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران على أنها سيئة على مدار سنين طويلة، خاصة منذ عام 1978 عندما أجبرت الثورة الإسلامية الشاه على التنازل عن العرش، وعندما استولى الثوريون الشباب على السفارة الأمريكية في طهران بداخلها 52 رهينة أمريكية، فقد ساءت العلاقات بين الدولتين اليوم لدرجة أنهما تستعدان لحرب كبيرة.

ومع ذلك، سعى دونالد ترامب، الذي أمر بالاغتيال، إلى التراجع بعد ذلك، قائلاً إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى نزاع عسكري مع إيران، وتريد فقط إعادة التفاوض على خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 التي وقعتها مع القوى العالمية المختلفة.

وسعى هذا التحليل بالبحث في العوامل التي تؤدي إلى تصاعد التوترات الدولية إضافة إلى بحث وتحليل مختلف الجهات الفاعلة التي ظهرت، بما في ذلك إيران وقيادتها السياسية بدءاً من الزعيم الأعلى للبلاد علي خامنئي ورئيس الوزراء حسن روحاني وجواد ظريف وزير خارجية البلاد. إضافة إلى البحث في البعد الدولي الذي يشمل روسيا وجميع أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إضافة إلى دور إيران الإقليمي في العالم العربي بتحليل يركز على آثاره وجوانبه المتشابكة مع القوى العالمية.

كما ركز هذا التحليل على الجوانب التاريخية للدبلوماسية بين طهران وواشنطن والتي بدأت في أوائل الخمسينيات وتطورت بسلاسة حتى عام 1978.

ويخلص التحليل إلى أن العلاقات الأمريكية الإيرانية متشابكة بالفعل مع مجموعة كبيرة من العوامل الأخرى الإقليمية، والتي تشكل روابط مختلفة لا يمكن الخروج عنها كونها مرتبطة بالمصالح وعلاقات القوة. لذلك فمن المحتمل الاستمرار في "إدارة الصراع" بين الجانبين بحيث لن يكون أي من الجانبين مستعداً للدخول في صراع قاطع بين الموت والدمار.

عودة