The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ملف العدد

من ريتشارد نيكسون إلى دونالد ترامب أبرز مبادرات السلام الأمريكية لحل الصراع العربي- الإسرائيلي

عبد القادر نعيم


يتناول التقرير أبرز الخطط والمبادرات الأمريكية لحل الصراع العربي- الإسرائيلي منذ عام 1967 وحتى عام 2020، ثم يُجري مقارنة بين ما ورد في هذه المبادرات حول القضايا الأساسية للصراع وبين ما جاء في خطة الرئيس دونالد ترامب "صفقة القرن" التي أعلن عنها في 28/1/2020.

يستعرض التقرير مبادرتَي وليام روجرز 1969-1970، ومشروع زبيغنيو بريجنسكي 1977، واتفاقيات كامب ديفيد 1978، ومبادرة الرئيس رونالد ريغان عام 1982، والدعوة إلى مؤتمر مدريد للسلام عام 1991، ومفاوضات كامب ديفيد عام 2000، وخارطة الطريق عام 2003، ومؤتمر أنابوليس عام 2007، وخطة جون كيري للسلام في الشرق الأوسط عام 2016، وخطة الرئيس دونالد ترامب/ "صفقة القرن" عام 2020.

لم يكن الطرح الأمريكي لحلّ القضايا الأساسية في الصراع ثابتاً وواحداً طوال الوقت، ففي موضوع اللاجئين، كانت المبادرات الأولى تنص على "تخيير اللاجئين بين العودة لإسرائيل أو توطينهم مع تقديم التعويضات لهم"، بينما اقتصرت المبادرات التي جاءت بعد ذلك على تقديم "التعويضات" للاجئين ومحاولة توطينهم في أماكن تواجدهم، أو عودة أعداد محدودة منهم إلى "الدولة الفلسطينية" المفترضة، وبخصوص القدس، مرّت الطروحات الأمريكية بثلاث مراحل، أوّلها اعتبار المدينة عاصمةً موحدة لإسرائيل، ثم طُرح حل تجزئة السيادة على المدينة وأن تكون عاصمةً لدوتَين، ثم عاد الطرح الأمريكي في "صفقة القرن" إلى اعتبار المدينة عاصمة موحدة لإسرائيل، أما في موضوع الاستيطان، فكان الغالب على المبادرات الأمريكية هو التجاهل أو المطالبة بالتجميد المؤقت له، ثم انحدر الطرح في "صفقة القرن" إلى اعتباره شرعياً وتضمين المستوطنات في خريطة إسرائيل المقترحة للحل النهائي، وفي الحديث عن الدولة الفلسطينية وحدودها، انتقل الطرح الأمريكي من الحديث عن "سلطة حكم ذاتي"، مرتبط بالأردن في بعض المبادرات، ثم طرح "حل الدولتَين" مع مبدأ "تبادل الأراضي"، إلى طرح فكرة "دولة" منزوعة السيادة الخارجية وذات سيادة داخلية منقوصة، وبأجزاء مقطعة ومنزوعة السلاح، مع عدم سيطرتها على المعابر والأجواء. وهو ما جاء في "صفقة القرن".

ويخلص التقرير في خاتمته إلى أنّ ما هو مطروح في "صفقة القرن" يتنافى مع معظم الطروحات الأمريكية السابقة، فضلاً عن منافاته للحقائق التاريخية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والقانون الدولي والقرارات الدولية.

عودة