The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ملف العدد

ورشة المنامة الاقتصادية 2019... ماذا بعد؟

مجدي أبو غوش


منذ وصوله إلى رئاسة الولايات المتحدة في كانون الثاني/ يناير 2017، سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه الإداري وعلى رأسهم صهره جاريد كوشنير إلى خطة سلام شاملة تنهي الصراع العربي- الإسرائيلي. وتتكون الخطة التي عُرِفت لاحقاً بصفقة القرن من قسمين، الأول سياسي؛ والذي حمل بين جنباته الانحياز الواضح للجانب الإسرائيلي، أما القسم الثاني فقد كان عن الشقّ الاقتصادي الذي تم الإعلان عنه في ورشة المنامة، والتي شارك فيها 39 دولة حول العالم، مع غياب ملحوظ لأطراف دولية مثل روسيا والصين.

قدم جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي خلال افتتاح "ورشة المنامة" خطة اقتصادية للتنمية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وكشف كوشنر عن أهداف هذه الخطة للسنوات العشر، والتي تنص في مجملها على أن تحقيق الرخاء الاقتصادي للفلسطينين وللدول العربية المجاورة سيقطع شوطًا طويلًا نحو تحقيق الاستقرار في المجتمع الفلسطيني والمجتمعات العربية، ممّا يعزز بشكل كبير فرص نجاح التسوية على المدى الطويل.

وحول مستقبل هذه الخطة، وفي ظلّ مخرجات ونتائج ورشة المنامة الاقتصادية والجدل حول مشاركة الأطراف وإمكانية تطبيقها، فإنه يُستبعد في ضوء الرفض الفلسطيني والموقف الرافض للصفقة على المستوى الشعبي العربي وعدم تحمس الدول العربية الأخرى مثل الأردن ومصر، يُستبعد أن تقوم الإدارة الأمريكية بالتخلّى عن خطة صفقة القرن وستستمر في تأجيل الإعلان عن الشق السياسي مع العمل على تعزيز فرص نجاح الشق الاقتصادي، وقد تعمل على تعديل بنود الشق السياسي لزيادة فرص نجاحها في ظلّ السعي إلى تحقيق إنجاز على الأرض مع الأخذ بالاعتبار تطورات نتائج الانتخابات الإسرائيلية.

عودة