The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



التقارير باللغة الإنجليزية

الصين: قوة عالمية صاعدة في مواجهة التحديات

مروان الأسمر


تبرز الصين حاليًا بوصفها لاعبًا قويًا في المشهد العالمي ترافقها ديناميات اقتصادية وأمنية متعددة. وفي هذا المقال نراجع أربعة من الكتب. أولها بعنوان "الصين والشرق الأوسط: المجازفة في وسط الدوامة" من تأليف جيمس إم دورسي، وفيه يتحدث عن دور الصين في آسيا والشرق الأوسط ويركّز على العلاقات الصينية الخارجية بوصفها أداة في القوة والتأثير في الدوائر المتتالية، ابتداءً من باكستان إلى جمهوريات آسيا الوسطى وانتهاءً بالشرق الأوسط.

أما الكتاب الثاني"التعامل مع الصين: خبير من الداخل يكشف القوة الاقتصادية العظمى الجديدة" ومن تأليف هنري بولسون. وهو بحث عميق في تدابير النظام الاقتصادي الصيني يقدمه وزير الخزانة الأمريكية السابق ورئيس مجلس إدارة شركة جولدمان السابق. ويُسهب في الحديث عن الصعود الاقتصادي للصين من خلال خبراته الشخصية والعمل المشترك بهدف الوصول إلى أعمال أكبر قائمة على المفاهيم الرأسمالية والخصخصة مع التركيز على "العقلية الصينية".

والكتاب الثالث "سور الصين العظيم من الديون: بنوك الظل ومدن الأشباح والقروض الهائلة ونهاية المعجزة الصينية" من تأليف دني ماكماهون. وهو أيضًا مزيج من الثناء على الأداء الاقتصادي وما يمكن أن يطلق عليه نداءً للتيقظ بشأن مسار التنمية الاقتصادية الذي كانت تنتجه الصين والقائم على الديون والإنفاق وإنشاء المشاريع التي لم تحقق بالضرورة أهدافها بل ربما تتسبب بعض الأخطار. أما الكتاب الأخير "القوة العظمى في الذكاء الاصطناعي: الصين ووادي السيليكون والنظام العالمي الجديد"، من تأليف كاي فو. يتحدث الكتاب عن دور الذكاء الاصطناعي في التنمية الاقتصادية عن طريق عقد مقارنة بين الصين والولايات المتحدة، حيث يقع العبء على تطوير هذه الصناعة التي يتوقع لها قيادة المشهد الصناعي وإنشاء نظام عالمي جديد. ويبيّن الكتاب أيضًا صعود الذكاء الاصطناعي في الصناعات الصينية ومنافسته لشركات تكنولوجيا المعلومات، ويصف الصين بأنها "القوة العظمى القادمة في الابتكار". ولكنه في الوقت ذاته يحذر من الاختلالات التكنولوجية الكبيرة التي تكمن في خلفية المشهد الصيني.

عودة