The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



التقارير باللغة الإنجليزية

الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية (1958-2018)

بشارة خضر


تهدف هذه الدراسة إلى إعادة النظر في التحول التدريجي في الموقف الأوروبي من القضية الفلسطينية ما بين عامي 1958 و2018. وتبيّن أن هذا الموقف انتقل انتقالًا تدريجيًا من الإهمال الكامل للبعد السياسي للقضية الفلسطينية (1957-1967) إلى الاعتراف بما يطلق عليه الحقوق المشروعة للفلسطينيين (1973) ثم الحاجة إلى وطن للشعب الفلسطيني (1977) وحق تقرير المصير عبر المفاوضات بمشاركة منظمة التحرير الفلسطينية (إعلان البندقية عام 1980)، والذي ينطوي على دولة فلسطينية (إعلان برلين عام 1999) بحيث تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية (بيان الاتحاد الأوروبي 2009).

صحيح أن العديد من الخبراء يلقون باللائمة على الاتحاد الأوروبي لاعتماده دبلوماسية المنابر والتي تُظهر الفجوة بين التوقعات والأداء فيما يتعلق بالسياسة الأوروبية في التصريحات، فإنه يظهر أنه رغم السياسات غير الثابتة وغير المتناسقة (التي تدين الممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة بينما تعزز علاقات الاتحاد بإسرائيل) فإن بيانات الاتحاد لم تكن فحسب داعمًا كبيرًا للحقوق الفلسطينية، بل كانت دافعة للاعتراف العالمي بالحقوق الفلسطينية.

وفي المقابل ترى الدراسة أيضًا بأن الاتحاد الأوروبي تخلى عن دوره الريادي في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل للاستمرار في الاحتلال بالحصانة الكاملة، وذلك بعدم إلزامها بوقف مخالفاتها المتكررة للقانون الدولي– رغم وجود بعض المبادرات مثل وسم المنتجات الإسرائيلية (2013-2015) ودعوة إسرائيل إلى التعويض عن الممتلكات المدمرة التي كانت ممولة من الاتحاد (2017) – واكتفائه بتقديم الدعم المالي للفلسطينيين في غياب حل عادل ودائم.

 

عودة