The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ملف العدد

ردود الفعل الفلسطينية والإسرائيلية والعربية والإقليمية والدولية حول مسيرات العودة

مجدي أبو غوش


خرج الآلاف من الشعب الفلسطيني في غزة إلى الشريط الحدودي مع إسرائيل مطالبين بحق عودتهم إلى قراهم ومدنهم التي تم تهجيرهم منها عام 1948، على إثر دعوة اللجنة التنسيقية العليا لمسيرات العودة، والتي دعت إلى مسيرات سلمية فلسطينية تبدأ من يوم الأرض الفلسطيني والموافق 30/3/2018 واستمرت بفعاليات يومية وأسبوعية مرورًا بذكرى النكبة 15/5/2018. حيث أعلنت اللجنة تبني مسيرات العودة من كل أطياف الشعب الفلسطيني و"اعتبارها نوعًا جديدًا من المقاومة التي تتبنى سياسة اللاعنف، وتشكل تحديًا للمجتمع الدولي واختبارًا حقيقيًا لنوايا الجميع تجاه هذه القضية القانونية والإنسانية العادلة، وتستند إلى القرارات الدولية وأبرزها الفقرة 11 من قرار الأمم المتحدة رقم 194 والذي يدعو صراحة إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين في أقرب وقت إلى قراهم وبلداتهم".

وقد جسدت مسيرات العودة التي قامت بها الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة ردًا قويًا على الوعود التي أطلقها ترامب بما يتعلق بصفقة القرن، واحتجاجًا على نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس المحتلة والذي يتضمن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

رغم أن المسيرة الشعبية حملت الطابع السلمي وخلت من أي مظاهر للسلاح كما أريد لها أن تكون، إلا أنها قوبلت بتصدًّ عنيف من قبل قوات الجيش الإسرائيلي واستخدام للذخيرة الحية في صد المتظاهرين الفسطينين العُزَّل، مما أدى إلى استشهاد 118 شابًا وإصابة 13300 بجراح مختلفة واختناق بالغاز، منها 330 إصابة خطيرة وذلك حتى 30 أيار/ مايو.

ويرصد هذا التقرير أهم ردود فعل الفلسطينية والإسرائيلية والعربية والإقليمية والدولية حول هذه المسيرات، وعلى الأحداث الدموية التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي تجاه الفلسطينين العزل في الفترة ما بين 30 آذار/ مارس إلى 30 أيار/ مايو.

وقد أكد التقرير على وجود تفاعل فلسطيني وعربي وإقليمي ودولي، خصوصًا بعد التصدي العنيف من الجانب الإسرائيلي، كما لاقت مسيرات العودة إجماعًا على دعمها من جميع الفصائل والتيارات الفلسطينية، مؤكدين على حق الفلسطينين في التظاهروالمطالبة بحقوقهم المشروعة وعلى رأسها حق العودة.

عودة