The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

التحول في العلاقات الهندية- الإسرائيلة وآفاقه

بكر البدور


على الرغم من تصويت الهند ضدّ قرار تقسيم فلسطين عام 1947، وتصويتها ضد انضمام إسرائيل للأمم المتحدة عام 1949، إلاّ أنّها اعترفت رسميًّا بإسرائيل، لكن هذا الاعتراف لم يغيّر في طبيعة العلاقات الثنائية ولم يخلّ بتصنيف الهند ضمن الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، إذ لم تسمح الهند لإسرائيل بفتح سفارة في عاصمتها واقتصر الأمر على فتح مكتب تجاري في مدينة مومباي ومن ثم قنصلية بعد مرور ثلاث سنوات على هذا الاعتراف في عام 1953.

وقد جاء هذا التقرير ملقياً الضوء على تاريخ هذه العلاقة إضافة إلى أسباب الموقف الهندي الحذر تجاه إسرائيل، كما تناول التحول في العلاقات الهندية- الإسرائيلة، واستعرض أهم أهداف الهند من تطوير علاقاتها بإسرائيل، وأهم أهداف إسرائيل من تطوير علاقاتها مع الهند. وقد ناقش مجالات التعاون الهندي الإسرائيلي، سواء التعاون الاقتصادي أو العسكري أو الأمني. واختتم التقرير بأبرز التحديات التي تواجه العلاقات الهندية- الإسرائيلية والتي تجعل من هذه العلاقات غير بعيدة عن عدم الاستقرار منها.

وقد خلص التقرير إلى أن التطور الملفت للعلاقات الهندية الإسرائيلية استند إلى جملة من المصالح المشتركة، وتحول الدور الهندي من دولة داعمة للقضية الفلسطينية إلى دولة تتعامل بشكل متساوٍ مع إسرائيل المحتلة للأراضي الفلسطينية، إلا أن الهند صوتت في الجمعية العامة على مشروع القرار الرافض لإعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وهو أمر مخيب للآمال بالنسبة للإسرائيلين. وقد أكد التقرير على أن المتتبع للمواقف السياسية للحكومة الهندية تجاه القضية الفلسطينية يجد أنها مازالت أقرب لدعم الفلسطينين بشكلٍ عام، أي أنّ الاندفاع في العلاقات الاقتصادية والأمنية لم يصاحبه اندفاعة في المواقف السياسية للهند لصالح إسرائيل، مع وجود بعض التحول في الجانب السياسي، وأن الطابع العام والسمة الغالبة على العاقات الثنائية تركز على التعاون الأمني والعسكري.

عودة