The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

ملاحظات قانونية على هامش نقاشات مجلس الأمن الدولي وقرار الجمعية العامة بشأن القدس

عبد الله أبو عيد - أنيس قاسم


في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، اجتمع مجلس الأمن الدولي بتاريخ 18/12/2017 لمناقشة مشروع قرار يرفض إعلان الرئيس الأمريكي، إلا أنّ الولايات المتحدة أحبطت مشروع القرار باستخدامها حق النقض (الفيتو)، وذلك مقابل موافقة جميع الدول الـ 14 الأخرى الأعضاء في المجلس. فكان أنْ عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة للأمم المتحدة اجتماعًا استثنائيًا في 21/12/2017، لمناقشة مشروع قرار آخر حول الموضوع ذاته، والتي صوتت بأغلبية 128 صوتًا لصالح القرار رقم "A/ES-10/L.22" الذي يطالب الجميع بعدم تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو مركزها أو تركيبتها الديمغرافية، ويؤكد أن أي قرار ينص على ذلك هو لاغٍ وباطل وليس له أيّ أثر قانوني.

وللوقوف على هذين التطورين وما دار حولهما من نقاش استمزجت أسرة مجلة دراسات شرق أوسطية آراء اثنين من الأساتذة والخبراء في القانون الدولي، هما الدكتور أنيس قاسم، الخبير في القانون الدولي وعضو عضواً في هيئة الدفاع الفلسطينية أمام محكمة العدل الدولية في قضية جدار الفصل العنصري، والدكتور عبد الله أبو عيد، أستاذ القانون الدولي في جامعة النجاح الفلسطينية في نابلس. 

عودة