The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



التقارير باللغة الإنجليزية

التحولات السياسية في الجزائر الانتخابات البرلمانية لعام 2017

مروان الأسمر


تبحث هذه المقالة في الانتخابات البرلمانية الجزائرية التي عقدت في الرابع من أيار/ مايو عام 2017، بوصفها حلقة في العملية الديمقراطية في البلاد التي بدأت عام 1989. كما تقدم، وبشكل مختصر، ما يلزم من الخلفيات السياسية والاجتماعية ذات الصلة منذ أوائل ستينات القرن العشرين وحتى اضطرابات التسعينات.

توضح المقالة أن المناخ السياسي في الجزائر أصبح خاضعاً لنظام الحزبين: حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وشريكه الحزب الوطني الديمقراطي اللذين حصلا على أغلبية المقاعد في المجلس الوطني الشعبي ومجموعها 462 مقعداً. وتنظر أيضاً في حال الأحزاب الأخرى التي شاركت في هذه الانتخابات، بما فيها الموالية للحكومة والمعارضة لها، ومن أبرزها الأحزاب الإسلامية والعلمانية والقومية واليسارية والاشتراكية والشيوعية. علماً بأنه قد شارك في الانتخابات 63 حزباً طرحت 12 ألف مرشح من خلال 97 قائمة.

وقد طرحت العديد من الأحزاب الإسلامية البارزة مرشحين من الرجال والنساء، وهو ما أصبح لاحقاً إلزامياً حسب القانون. وعلى رأس هذه الأحزاب حركة مجتمع السلم وحزب النهضة وجبهة التغيير وجبهة العدالة والتنمية. أما من الأحزاب الأخرى فهنالك تجمع القوى الاشتراكية وحزب العمال والتجمع الثقافي الديمقراطي وأحزاب صغيرة أخرى.

وتشير المقالة إلى أنه ورغم افتقار المقترعين إلى الحماسة، فالمهم أن العملية الديمقراطية لم تتوقف في البلاد منذ عام 1997، فقد عقدت الانتخابات في مواعيدها منذ ذلك العام. كما أكدت المقالة على وجود أزمات اقتصادية تعاني منها الجزائر مثل ارتفاع نسب البطالة وانخفاض واردات النفط الذي تعتمد عليه البلاد، وهاتان المشكلتان لا بد من التركيز عليهما نظراً للضغط الذي سيمارس بشأنهما على البلاد ونظامها السياسي.

عودة