The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

وجهات نظر صينية- أردنية حول تطورات الأزمة السورية

خليل قنديل


عقد مركز دراسات الشرق الأوسط يوم الاثنين 19/6/2017 حلقة نقاشية تحت عنوان "قضايا في الشرق الأوسط وجهات نظر صينية وأردنية"، بحضور المبعوث الصيني الخاص للقضية السورية السيد شيا شيانغ، ووفد من وزارة الخارجية الصينية وموظفي السفارة في الأردن، فيما شارك في اللقاء كل من الوزير الأسبق الدكتور محمد أبوحمور، والدكتور جواد العناني، والفريق المتقاعد الدكتور قاصد محمود، واللواء المتقاعد الدكتور فايز الدويري والاستاذ جواد الحمد، والدكتور بيان العمري والدكتور عبد الحميد الكيالي.

واستعرض المتحدثون أبعاد الأزمة السورية وما شهدته من تطورات حولتها إلى أزمة إقليمية ودولية في ظل الاصطفافات الإقليمية أو الدولية مع الشعب السوري أو النظام السوري وكثرة اللاعبين في الشأن السوري واختلاف سياساتهم، لذلك فإن الحل سيكون إقليمياً مع الحاجة لطرف جديد قادر على إحداث تغيير في الرؤية العامة للحل، مما يجعل الصين مؤهلة للقيام بمثل هذا لما لها من دور في توزان القوى العالمي، إضافة إلى وجود ثقة بأن مصالح الصين في المنطقة ليست مصالح عسكرية أو استعمارية.

وفيما يتعلق بالدور الأردني تجاه الأزمة السورية، فقد أشار المشاركون إلى أن الأردن يعمل على التنسيق مع اللاعبين الأساسيين في سوريا بهدف حماية مصالحه بسبب قُرب المتطرفين من الحدود الأردنية من جهة، ولوصول المساعدات ومعالجة البعد الإنساني من جهة ثانية، وإيجاد حل توافقي سياسي بالتعاون مع مختلف الأطراف في سوريا، من جهة ثالثة.

وأكد المتحدثون على ضرورة التعامل الشامل مع الأزمة بأبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، وليس التعامل معها من مدخل واحد وهو مواجهة الإرهاب في سوريا، وضرورة تبني قرار دولي من مجلس الأمن لوقف شامل لإطلاق النار في سوريا قبل انطلاق الحل السياسي، مع توفير ممرات وملاذات آمنة بحماية الأمم المتحدة، إضافة إلى ضرورة أن تضطلع الصين بدور فاعل ومستقل تجاه الأزمة السورية وأن لا تسمح بانفراد روسيا وأمريكا بفرض حل سياسي محدد ينطلق من تقاسم مصالحهما فقط.

كما شدد المشاركون على ضرورة استفادة الصين من دور الأردن وموقعه لما له من علاقات قوية مع مختلف أطراف الصراع، وعدم انحيازه لطرف دون آخر ودعوته المستمرة للحل السياسي ورفض الحل العسكري في سوريا، والدور الإنساني الذي يقوم به تجاه اللاجئين السوريين.

عودة