The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



التقارير باللغة الإنجليزية

مراجعة دراسة تحليلية "السياسة الغربية تجاه سوريا"

مروان الأسمر


بمناسبة الذكرى السادسة لاندلاع الثورة في سوريا، أصدر تشاتام هاوس وهو المعهد الملكي للشؤون الدولية ومقره لندن تقريراً جديداً في شهر آذار/ مارس بعنون "السياسة الغربية تجاه سوريا: تطبيق الدروس المستفادة"، وهو من تأليف فريق من الكتّاب المتخصصين في برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وذُكر فيه بأن على صناع السياسة في الغرب التفكير في حلول بعيدة الأمد لأجل تحقيق حكم مستقر وناجح في سوريا.

وللوصول إلى هذا الهدف ينبغي على الدول الغربية ردم الهوة بين الأقوال والأفعال حسب رؤية تنظم خطواتها. ولا يعني هذا بالضرورة استخدام الوسائل العسكرية بل بذل الجهود السياسية والدبلوماسية وتقديم الحوافز وتحقيق التنمية الاقتصادية. وهذه المراجعة عبارة عن تلخيص لكامل التقرير الذي ينتقد أحياناً السياسة الغربية، بالإضافة على إسهابه في بيان وضع الصراع الذي اندلع في سوريا في شهر شباط/ فبراير عام 2011.

وتشير المراجعة إلى ما ذكره التقرير عن غياب الإرادة السياسية لدى القوى الغربية من خلال عدم وجود رؤية استراتيجية وعدم القدرة على تبني حلول طويلة  الأمد على المستويين المجتمعي والوطني عن طريق تدابير من القمة إلى القاعدة أو من القاعدة إلى القمة ووضع معايير لبناء نقطة انطلاق لتطوير السياسات، فعلى الغرب أن يسعى إلى وضع استراتيجية أكثر فاعلية للتعامل مع الصراع في سوريا.

ويتحدث المعهد صراحة عن تعقيدات هذا الصراع الذي تحول إلى "حروب متعددة" بدخول أطراف عديدة وظهور تنظيم داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة التي تقاتل ضمن الأوساط المدنية. ولكنه ذكر بأن الغرب لم يعد قادراً على حصر سياساته بمحاربة الإرهاب، بل عليه تجاوز ذلك من خلال التسوية السياسية وإدخال لاعبين خارجيين مثل إيران وروسيا اللتين تنخرطان انخراطاً مباشراً في الصراع، ومثل تركيا وبعض الدول العربية الأخرى.

عودة