The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

الأزمة اليمنية: الوضع القائم ومؤشرات المستقبل

عدنان حزام


تمر الجمهورية اليمنية بمرحلة أكثر تعقيداً في تاريخها الحديث، فبعد اندلاع ثورة شباط/ فبراير 2011، التي لم تكن تمثل شريحة من المجتمع لا حزباً ولا نقابة ولا تنظيماً سياسياً ولا منطقة معينة، أصبحت الثورة المضادة تعبث بنسيجها الاجتماعي وتُثقل أمن الجيران الإقليميين.

شارك الحوثيون في الثورة ضد نظام علي عبدالله صالح (الذي حكم 33 عاماً)، وسرعان ما تحلفوا معه مشاركين في الحوار الوطني، لكنهم انقلبوا لاحقاً على ما وقعوا عليه وانقلبوا على الشرعية اليمنية مع اجتياح العاصمة صنعاء في 21 أيلول/ سبتمبر 2014، وتمددوا ملتهمين المزيد من الأراضي تحت سيطرتهم بعد أن أسقطوا مؤسسات الدولة في صنعاء وطاردوا السلطة الشرعية إلى محافظة عدن (جنوبي البلاد) وزادوا بتعيين لجنة ثورية في شباط/ فبراير 2015 وحل مجلسي النواب والشورى، حتى انطلقت عمليات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بتاريخ 26 آذار/ مارس نفس العام وهو تحالف يضم 10 دول عربية تقوده السعودية ويشمل دول الخليج- عدا سلطنة عمان.

يحاول هذا التقرير التحليلي دراسة الوضع القائم في اليمن داخلياً وخارجياً ومؤشرات مستقبل الدولة اليمنية، وقد حاول الباحث العمل جاهداً من أجل الوصول إلى نتائج حقيقية بناءً على ما سبقه من دراسة تقريرية للوضع القائم.

وقد خلُص التقرير إلى أن المستقبل اليمني يشير إلى عدة مقاربات، أبرزها الدولة الاتحادية اليمنية وستحتاج وقتاً– مرحلة انتقالية- عقب الحرب لتترسخ وتبدأ الحكومة اليمنية تحركاتها من حيث انتهت بالمصادقة على الدستور وتقديمه للاستفتاء.

عودة