The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

تأثير التغيرات السياسية المصرية على العلاقات بين مصر وتركيا

عيسى الشلبي


تهدف هذه الدراسة إلى دراسة مدى تأثر العلاقات السياسية والاقتصادية بين مصر وتركيا بأحداث 3 تموز/ يوليو 2013، وذلك من خلال استعراض طبيعة العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين خلال الفترة (1996-2016)، حيث شهدت العلاقات بين البلدين شداً وجذباً طوال تاريخهما، إلا أنَّ هذه العلاقات شهدت تحسناً غير مسبوق في عهد الرئيس المصري الأسبق "محمد مرسي"، كما شهدت تدهوراً غير مسبوق عقب 3 يوليو 2013. إذ أدت الإطاحة بالرئيس مرسي من الحكم إلى تدهور كبير في العلاقات الاقتصادية والسياسية المصرية- التركية، وذلك من خلال إلغاء بعض الاتفاقيات التجارية بين البلدين وتراجع التمثيل السياسي والدبلوماسي بينهما.

وحول مستقبل العلاقات بين البلدين، خلُصت الدراسة إلى أن هنالك ثلاثة سيناريوهات مطروحة لمستقبل العلاقات الثنائية على المستوى السياسي والاقتصادي، يتمثل أولهما في ستمرار العلاقات على الوضع القائم، ثانيهما توجه العلاقات إلى مزيد من التدهور لتصل إلى قطع العلاقات، وثالثهما وأكثرهما تفاؤلاً هو تحسن العلاقات الثنائية سواء من خلال وساطة إحدى الدول العظمى، أو تقبل كلُّ من الدولتين ما حدث وتفادي الخلافات في المستقبل والسعي لتحسين العلاقات سواء في مسارها السياسي أو الاقتصادي.

عودة