The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ملف العدد

الأردن ما بعد انتخابات مجلس النواب لعام 2016

بكر البدور


عقد المركز يوم الخميس 29/9/2016  حلقة نقاشية مفتوحة تحت عنوان "الأردن ما بعد انتخابات مجلس النواب لعام 2016"، وأدار الحلقة الأستاذ جواد الحمد رئيس المركز، وشارك في النقاشات مجموعة من أعضاء مجلس النواب المنتخب ونخبة من الخبراء والسياسيين والأكاديميين الأردنيين.

تناول المتحدثون في الحلقة عدداً من المحاور، ومن أبرزها: أولويات مجلس النواب الوطنية، والدور الرقابي والتشريعي للمجلس، والإصلاحات الاقتصادية والتشريعية، والعلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

أكّد المشاركون في الحلقة على أن انتخابات مجلس النواب الثامن عشر شكّلت نقلة نوعية في الحياة السياسية الأردنية، لا سيما فيما أفرزته النتائج من وجوه نيابية جديدة ووجود حزب جبهة العمل الإسلامي في المجلس الجديد بعد انقطاع دام أكثر من ثمان سنوات. كما أنه فرصة لتقديم نموذج في تحقيق إصلاح سياسي بعيداً عن مرحلة الربيع العربي، مشددين على ضرورة الخروج من حالة الانسداد السياسي القائمة في البلاد، والتقدم نحو مسار الإصلاح وتعزيز المشاركة الشعبية والوحدة المجتمعية.

وفيما يتعلق بأولويات المجلس الجديد دعا المشاركون النوابَ المنتخَبين إلى العمل على إعادة الثقة الشعبية بمؤسسة البرلمان عبر تطوير الأداء السياسي للمجلس، وذلك من خلال تشكيل كتل نيابية فاعلة على أسس برامجية صلبة ورؤية وطنية جامعة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد.

كما طالب المشاركون مجلس النواب الجديد بتفعيل الرقابة السياسية والإدارية على أداء الحكومة، والجدية في التعاطي مع قضايا الفساد، وتعزيز مبدأ التعايش الوطني. كما شدّد المشاركون على ضرورة إعادة النظر في النظام الداخلي لمجلس النواب، وأن يُركز النواب جهدهم في الشأن السياسي في ظل وجود مجالس بلدية ومحلية تُعنى بالخدمات، والعمل على تكريس سيادة القانون واستقلال القضاء وبناء استراتيجية مشتركة مع السلطة التنفيذية لمواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه الوطن.

وخلص المشاركون إلى ضرورة مبادرة مجلس النواب وأعضائه نحو بناء إرادة وطنية تتوحد على القواسم الوطنية المشتركة بما يفضي إلى حالة وطنية تواجه التحديات، وأن يترك النواب المصالح الشخصية نحو تأسيس عمل مؤسسي يخلق برلماناً قادراً على التعامل مع التحديات الداخلية والخارجية وينزع التوتر الذي تمر به الساحة الوطنية الأردنية، ويساهم في الخروج من النفق المظلم الذي تمر فيه المنطقة.

عودة