The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقال الإفتتاحي

آفاق القضية الفلسطينية بين الحيوية والجمود ودور العامل الفلسطيني

التحرير


إن ما تتعرض له القضية الفلسطينية اليوم من تهميش وتراجع في الاهتمام يتعلق بثلاثة أبعاد: الأول فلسطيني والثاني عربي والثالث دولي.

و يتناول هذا التحليل البعد الفلسطيني بشكلٍ أساسي، وارتباطه بالأبعاد الأخرى؛ فقد أدت الخلافات السياسية والفصائلية -مدعومةً بمحاور عربية ودولية- بين القوى الفلسطينية إلى إضعاف دور العامل الفلسطيني الذي يعدُّ أساس الصراع عربياً، حيث تعمل القوى الفلسطينية أحياناً عكس بعضها، وأحياناً بانحيازات تصب في إطالة عمر الاحتلال، ويدعم هذه الإشكالية الفشل الذريع في تجديد الدماء في الإطار الثوري القيادي للنضال الفلسطيني، سواء على صعيد منظمة التحرير التي شاخت وهرمت وحُيّدت مؤسساتها، أو على صعيد الفصائل بمختلف اتجاهاتها.

ولتحقيق الإمكانية الفلسطينية والقدرة على التحول والتكيف، وبالتالي التأسيس لانطلاقة جديدة، يُقترح التفكير بعدد من الاتجاهات، ومن أبرزها:

1-  الشروع الفوري بوقف نزيف الخلاف في السلطة بين حركتيْ حماس وفتح، وبين غزة والضفة، وفق معايير بسيطة أساسها إحياء السلطة وتوحيدها وإعادة الروح إليها بشراكة سياسية تُعدّ لانتخابات عامة خلال عاميْن.

2-  إعادة تجديد الدماء الشبابية والثورية في الفصائل الفلسطينية، وخاصة في حركتيْ فتح وحماس عبر انتخابات تنظيمية لهذه الغاية.

3-  طيّ صفحة الخلافات الشخصية والفصائلية والجهوية لمصلحة القضية والشعب، والحيلولة دون أي تدخلات خارجية لفرض نمط من السياسات أو القيادات على الشعب الفلسطيني.

4-  التوافق على إطلاق انتفاضة مدنية في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ضد الاحتلال، وتوفير عوامل النجاح لها.

5-  العمل معاً على إعادة الروح لمنظمة التحرير، وتشكيل إطار قيادي مؤقت فاعل يلتقي بانتظام لقيادة النضال الوطني الفلسطيني.

6-  الشروع ببلورة ملامح ومعالم المشروع الوطني الفلسطيني المشترك حتى إنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين وفق الرواية الفلسطينية والحقوق الوطنية.

عودة