The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

التوجهات الجديدة في السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط

أحمد البرصان


تشهد السياسة الخارجية الأمريكية تحولاً بارزاً تجاه الشرق الأوسط، هذا التحول يقلق أصدقاء الولايات المتحدة قبل منافسيها أو حتى أعدائها، ويظهر أن هذا التحول سيستمر بعد نهاية عهد أوباما.

وعندما يتحدث الرئيس أوباما، فإنه يعبر عن تيار سياسي مهم في الولايات المتحدة، فالولايات المتحدة ليست دولة دكتاتورية يحكمها رأي حاكم واحد ينفرد بالسلطة، ولذلك علينا أن ننظر إلى تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها تعبر عن توجهات جديدة في السياسية الخارجية نحو الشرق الأوسط تختلف عما تعودت عليه المنطقة خلال عقود ماضية منذ بداية الحرب الباردة وحتى نهاية عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، لأن بنية النظام الدولي تغيرت وظهرت دول تنافس الولايات المتحدة، وهذا يعني نهاية عهد القطبية الأحادية.

ومن خلال هذا التقرير الذي يتناول بالتحليل مقابلة أوباما مع مجلة (The Atlantic) في عددها رقم 4 لسنة 2016، تتجلى ملامح السياسية الخارجية الأمريكية، والتي تشكل الأساس للسياسة الخارجية الأمريكية القادمة، مع تغير في التكتيك وليس الاستراتيجية العامة، وأهم عناصر هذه السياسة الخارجية كما تظهر في مقابلته: عدم التدخل العسكري الأمريكي المباشر في الشرق الأوسط، لا بد من وجود شركاء في تكاليف التدخل، القيادة من الخلف والحرب بالبديل، منع انتشار السلاح النووي والصفقة الأمريكية مع إيران، التعاون الإقليمي بين المملكة العربية السعودية وإيران، الإصلاح الاقتصادي والسياسي الداخلي، تراجع القضية الفلسطينية على سلم أولويات الشرق الأوسط عند الإدارة الأمريكية، أهمية المحور الآسيوي وتراجع الشرق الأوسط، الوفاق الروسي الأمريكي في الشرق الأوسط والاعتراف بأوكرانيا منطقة نفوذ روسية، اعتبار هامشي للإرهاب وداعش، القوة الذكية.

عودة