The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

العلاقات النازية-الصهيونية (1933-1942)

حياة الحويك عطية


لقد مرت العلاقات الصهيونية-النازية في الفترة الواقعة ما بين عامي 1933و1942 بالعديد من المحطات, أي منذ وصول هتلر إلى السلطة في 30 يناير 1933 وحتى 1941.

العلاقة التاريخية بين النازية والصهيونية (1933-1942):

كان التعاون الألماني الصهيوني يستند إلى اتفاق وقع في آب 1933، باسم اتفاق هافارا (الترانسفير)، عقد إثر عدة اجتماعات بين الحكومة الألمانية وحاييم آرلوزيوروف الأمين العام للوكالة اليهودية.

ولكن، هل كانت جميع التيارات داخل الحكم النازي مؤيدة للصهيونية؟

إن رجلاً مثل بيلوشوانتي، كان يعتبر أن إنشاء كيان يهودي في فلسطين ولو تحت السيطرة البريطانية، سيكون من شأنه تدعيم قوة المجموعة اليهودية العالمية. كذلك كانت هناك أطراف داخل الأجهزة السرية نفسها تعتبر "أن إعلان دولة يهودية، أو قيام فلسطين تحت حكم يهودي سيخلق عدواً جديداً لألمانيا. وثمة جهة أخرى ثالثة كانت تعارض التقارب مع الصهيونية هي "المنظمة المكلفة بالخارج" في الحزب النازي التي أنشئت عام 1930.

لكن سياسة الهجرة هذه تعرضت لضربة كبيرة تاريخية، عام 1938، على يد متطرفي الحزب بقيادة غويلز، مما يمكن أن نطلق عليه: "انقلاب غويلز".

لقد استغل غويلز إقدام يهودي بولوني شاب على اغتيال المحلق الثقافي في باريس، ليفجر ليلة 9-10 نوفمبر 1938 التي عرفت باسم ليلة الكريستال حملة عنف رهيبة ضد اليهود.

ولا شك أن واحدة من أكثر الحقب المثيرة للدهشة في التاريخ، هي عرض التحالف الذي قدمه المسؤولون الإرهابيون اليهود في عصابة شتيرن للمسؤولين القوميين في ألمانيا عام 1941 للقتال ضد الإنجليز.

فمنذ بداية 1941 عرض لوبنتشيك، وهو مبعوث سري من قبل جماعة شتيرن، هدنة عسكرية بين المنظمة العسكرية القومية وألمانيا. ورغم محاولة إسدال ستار الصمت على هذا الاتفاق إلا أنه بات معروفاً تماماً، فقد حمل عنوان (نص أنقرة) ونقل إلى برلين في 11 كانون الثاني 1941، وفي 11 كانون الثاني عام 1941، أرسل هذا العرض إلى السفارة الألمانية في أنقرة، حيث وجد بعد الحرب.

عودة