The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

الحوار بين حركتي حماس وفتح الواقع والتحديات

مركز دراسات الشرق الأوسط


انطلقت في القاهرة خلال الفترة من 10-13/11/2002، جلسات حوار بين وفد من حركة فتح، ووفد من حركة حماس, وتعد هذه أول مناقشات مستفيضة تجرى بين حماس وفتح منذ عام 1995.

وسعت القاهرة إلى توفير كافّة السّبل الكفيلة لإيصال المفاوضات إلى نتائج مرضية لكافّة الأطراف المعنية، وتمّ إجراء المحادثات في مكان سري في القاهرة.

مما لا شكّ فيه أنّ هناك عدد من المتغيرات المحلية والعربية والدولية التي تركت أثرها في قرار حركتي فتح وحماس في الدخول في مفاوضات في هذا الوقت بالذات.

وكانت هناك دوافع مختلفة للدّخول في هذه المحادثات من قبل كل من حركة فتح وحركة حماس والطرف المصري.

ويشمل جدول أعمال الحوار الذي ترعاه مصر قضايا متنوعة، منها مناقشة وسائل مقاومة الاحتلال، وتعزيز الوحدة الوطنية، وإدامة الانتفاضة والمقاومة وحلّ بعض القضايا الميدانية بين حماس وفتح.

وأظهرت التصريحات المختلفة لمسؤولين في السّلطة الفلسطينية أنّ السّلطة تسعى إلى إقناع حركة حماس بوقف العمليات الاستشهادية. إلاّ أنّ حركة حماس أظهرت موقفاً معارضاً لوقف الهجمات داخل الخط الأخضر.

وأظهرت هذه المحادثات رغبة مصرية واضحة في أخذ دور في ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وما يتركه ذلك من أثر على الوضع في المنطقة بأسرها.

أما عن نتائج المفاوضات فتُشير التصريحات المتبادلة بين الطرفين، أنّ المفاوضات لم تصل في جولتها الأولى إلى نتائج حاسمة في الموضوعات الشائكة بين الطرفين.

لا شكّ أنّ هناك عدد من المعوّقات التي حدّت من نجاح جولة المفاوضات الأولى بين حركتي حماس وفتح في القاهرة، ويُمكن لها أن تلعب الدور نفسه في الجولة القادمة.

عودة