The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ملف العدد

الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية وانعكاساته المختلفة

أحمد البرصان


عقدت هيئة تحرير المجلة حلقة نقاش حول الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية يوم 8 أيار/مايو 2002 وقد شارك في هذه الندوة كل من الأستاذ جواد الحمد مدير مركز دراسات الشرق الأوسط ورئيس تحرير المجلة، ود. أحمد البرصان أستاذ العلوم السياسية في جامعة العلوم التطبيقية وعضو هيئة تحرير المجلة، ود. أحمد سعيد نوفل أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك، ود. محمد عويضة أستاذ الشريعة في جامعة الزرقاء الأهلية، ود. نظام بركات أستاذ العلوم السياسية في جامعة العلوم التطبيقية.

ورأى المشاركون أن هذا الاجتياح ليس جديداً أو مرتبطاً بعملية نتانيا الاستشهادية، بل هو برنامج مقترح ومخطط له كأحد سيناريوهات الصراع منذ شهر آذار 2001، خاصة وأن حزب الليكود له موقف واضح من عملية السلام واتفاقات أوسلو، كما وأن شارون كان ولا يزال معارضاً لأوسلو.

وأكدوا كذلك على أن برنامج حزب الليكود الانتخابي الذي فاز أرئيل شارون على أساسه، قام على أساس تحقيق الأمن للإسرائيليين والقضاء على الانتفاضة الفلسطينية، وأشار بركات إلى أن المشكلة ليست في شارون فحسب، وإنما في المجتمع الإسرائيلي الذي أفرزه، وقد قام شارون بزيارته المشهورة إلى المسجد الأقصى وهو في المعارضة لإظهاره آرائه وهو ما استفز الفلسطينيين، وكان شرارة لانطلاق الانتفاضة.

فيما أشار المشاركون إلى أن اتهام إسرائيل للسلطة بعدم تنفيذها لاتفاق أوسلو ما هو إلا ذريعة لاجتياح الضفة الغربية بهدف إنهاء اتفاق أوسلو.

وبالخلاصة فلا بد من التأكيد على أن الشعوب العربية وحتى بعض القيادات العربية ومنها الدبلوماسية لم تعبأ بالتهديد الأمريكي، وأكدت مرة أخرى أن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية عند الشعوب العربية والإسلامية وأن الشارع العربي يستطيع أن يلعب دوراً مهماً في الضغط على القيادات السياسية العربية، وهذا ما يؤكد الحاجة إلى إعادة تفاعل القيادات الشعبية على المستوى العربي لتبقى القضية الفلسطينية حية في الضمير، وأن تقاوم كل حلول لا تضمن الحقوق الفلسطينية العادلة.

عودة