The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

مبعوث الرئيس الباكستاني يحدد موقف باكستان من الصراع مع الهند

مركز دراسات الشرق الأوسط


يشكل الصراع بين الهند وباكستان أحد مواطن التوتر الكبرى في القارة الآسيوية، وعلى الرغم من حدوث ثلاثة حروب بين الجانبين إلا أن العلاقات بينهما ما زالت تشهد حالات من العنف غير محسوب النتائج، ويمكن القول أن مقاطعة كشمير المتنازع عليها بين نيودلهي وإسلام أباد والعمليات العسكرية التي تنطلق فيها هي السبب المباشر لهذا التوتر الذي عجزت جميع الجهود الدولية عن إيجاد حلول مناسبة له.

وقد أشار مبعوث الرئيس الباكستاني الذي زار عمان في شهر أيار/مايو 2002 خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بأن على الهند "اتخاذ إجراءات إضافية بهدف خفض التوتر العسكري معتبراً أن الإجراءات التي أعلنتها نيودلهي حتى الآن لا تمس الأسباب الرئيسة لتوتر" مؤكداً أن (الوضع مع الهند ما زال غامضاً).

وأضاف المبعوث أن بلاده (لا تريد الحرب) لكنه أشار إلى أن إسلام أباد لن تقدم أي تنازل يتعلق "بالشرف والكرامة" وأن علينا تحديد الخط الوسط بين تجنب الحرب لكن من دون تقديم تنازلات، وأوضح أن نحو مليون جندي على جانبي الحدود الهندية الباكستانية يرابطون منذ الاعتداء الذي استهدف في 13 كانون الأول 2001م البرلمان الهندي ونسبته نيودلهي إلى جماعات إسلامية في كشمير.

وحول الدور الأمريكي في هذا التوتر فقد أكد السيد مبعوث الرئيس الباكستاني بأن للولايات المتحدة دور حاسم في تهدئة الأمور وهو ما نسعى إلى تكريسه خلال الفترة القادمة، مضيفاً أن مسألة النزاع النووي التي تخلق حالة القلق لدى المجتمع الدولي هي التي ردعت الهند حتى الآن عن مهاجمة إسلام أباد وجعلها تفكر طويلاً قبل أي خطوة متسرعة غير محسوبة النتائج.

من جانب آخر، ذهب السيد المبعوث إلى أن باكستان لم ولا ترغب باشتعال حرب مع الهند، وأن نيودلهي إذا كانت تسعى للسلام وحل المشاكل العالقة بين الجانبين ضمن الشرعية الدولية، فإن عليها التخلي عن التشدد، ومحاولة الجلوس مع باكستان للحوار حول كيفية تطبيق الرؤية الدولية والقرارات الدولية لوقف هذه المسألة التي آن لها أن تنتهي.

عودة