The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

الأحزاب السياسية في إسرائيل

عامر الحافي


أولاً: حزب أغودات يسرائيل (رابطة إسرائيل):

تشكل حركة أغودات يسرائيل التجمع الأكثر تعبيراً عن التقارب بين التيارين الحاخامي والحسيدي، ويرجع هذا التقارب في الأساس إلى فترة ظهور حركة التنوير اليهودية (الهاسكالا)، حيث اعتبرها كل من الربانيين والحسيديم الخطر الأكبر الذي يهدد المجتمع اليهودي, وطرحت فكرة إقامة أغودات للمرة الأولى في عام 1909، إثر اجتماع عقد في ألمانيا, وحضرته عدة مجموعات يهودية من هنغاريا وبولندا ولتوانيا وألمانيا .

تأثر البناء الداخلي لأغودات بعدة مؤثرات، أولها التراث الحسيدي والرباني، حيث السلطة المطلقة لرجال الدين اليهودي كممثلين للشريعة الإلهية، ثم تأتي المؤثرات الإقليمية الخاصة في كل من بولندا وهنغاريا ولتوانيا وألمانيا.

ثانياً: حزب بوعالي اغودات يسرائيل (عمال أغودات يسرائيل):

أقام العمال اليهود في عام 1917 في بولندا لأنفسهم منظمة عمالية أطلقوا عليها (بوعالي أغودات يسرائيل).

ويعتبر البناء الداخلي لبوعالي أكثر تنظيماً من أغودات وذلك لأنها حركة عمالية تسعى إلى تحصيل مكاسب يومية تمس حياة العمال واهتماماتهم. وثانياً كونها أهم المؤسسات الداخلية في بوعال, وجاء مواقف عمال اغودات أقرب إلى الدولة, ويؤيد هذا الحزب الاستيطان في مناطق 1967.

الأحزاب الحريدية الطائفية:

أولاً: حزب شاس:

شكلت القضية الطائفية في إسرائيل قضية محورية للمجتمع الإسرائيلي، ونتج عن ذلك بروز فجوة عميقة بين الاشكناز والسفرديم, وظهور عدد كبير من القيادات الدينية السفردية في منتصف السبعينات لم تستطع الحركات ذات الهيمنة استيعابهم، الأمر الذي أدى إلى ضرورة انبعاث حركة جديدة وهي حزب شاس.

ويتميز خطاب شاس بالوضوح والبساطة وكذلك الاعتدال في المواقف السياسية. وكانت أول مشاركة سياسية له في انتخابات الكنيست الإسرائيلي عام 1984.

حزب ديغل هالتوراة (علم التوراة ):

دعى الحاخام شاخ في عام 1983 إلى إقامة حركة (شاس) المنشقة عن أغودات وحث أتباعه على التصويت لها في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، وقد شجع النجاح الكبير الذي أحرزته (شاس) الحاخام شاخ على الانفصال عن أغودات وإقامة حزب جديد أطلق عليه اسم (ديغل هالتوراة).

عودة