The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

احتفال مركز دراسات الشرق الأوسط العشرون

ياسمين الأسعد


احتفل مركز دراسات الشرق الأوسط- الأردن، يوم السبت 12/03/2011، بالذكرى العشرين لتأسيسه، وشارك في الحفل نخبة واسعة من شخصيات المجتمع الأردني السياسي والأكاديمي والإعلامي. ومع بدء فعاليات الحفل رحب الأستاذ جواد الحمد/ مدير عام المركز بالسادة الحضور مشيراً إلى سعادة المركز واعتزازه بتواصلهم المستمر مع المركز، وركز على دور المركز في رصد القضايا الاقتصادية والاستراتيجية التي أصابت المنطقة وتحليلها، ومحاولة التوصل إلى رؤى واقعية وسيناريوهات مستقبلية تأخذ بيد المراقب للأحداث العربية والعالمية إلى مساحة واسعة من الفهم الواضح والدقيق. كما أكد الحمد على أن المفكرين والباحثين معنيون بتعميق نظرهم في كُنْه المتغيرات الحالية وحقيقتها، وليس إلى ظواهرها. وألقى كلمة مجالس المركز ممثل مجلس الأمناء الدكتور محمد خير مامسر/ العين ووزير التنمية الاجتماعية الأسبق، كما ألقى الأستاذ سالم برقان/ رئيس مجلس إدارة البنك العربي الإسلامي الدولي كلمة الداعمين الرئيسيين للمركز. من جهةٍ أخرى، وفي سياق أحداث المنطقة العربية والتحولات غير المسبوقة، تخلل الحفل محاضرة بعنوان "الثورات الشعبية والسياسية في الوطن العربي وانعكاساتها المستقبلية"، قدمها أستاذ العلاقات الدولية في جامعة اليرموك الدكتور وليد عبد الحي. حيث تناول عبد الحي بالقراءة والتحليل ثلاثة محاور رئيسة فيما يخص الثورات العربية المعاصرة: السمات العامة للثورات، والتصور الأمريكي والإسرائيلي لها، وأبعادها المستقبلية. وقد خلصت المحاضرة إلى أن الولايات المتحدة أن تأخير الانتخابات إلى حين تبلور تيارات علمانية وليبرالية قادرة على تضييق حجم التمثيل للحركات الإسلامية والقومية هو الأنسب، وأن إسرائيل ستعمل على التأكيد على أولوية الاستقرار على الديمقراطية في المنطقة العربية، إذ إن الشعوب العربية أفسدت على إسرائيل حجة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة. هذا وقد تم عرض فيلم وثائقي عن مسيرة المركز في عشرين عاما، واستعرض الفيلم قصة بداية المركز وتأسيسه والمحطات التي مر بها صعوداً وتطورا حتى وصل إلى هذه المرحلة الفنية والإدارية والعلمية. وانتهى الحفل بإشهار كتابين للمركز أولهما "معركة غزة.. تحول استراتيجي في المواجهة مع إسرائيل"، وثانيهما "مستقبل وسيناريوهات الصراع العربي- الإسرائيلي". ومن ثم تم تكريم نخبة من الضيوف وزملاء المركز والداعمين الرئيسيين له، ودُعي الحضور الكريم بعدها إلى طعام العشاء على شرفهم.
عودة