The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

الحفل السنوي للذكرى الرابعة والعشرين على تأسيس مركز دراسات الشرق الأوسط

مركز دراسات الشرق الأوسط


نظم مركز دراسات الشرق الأوسط حفلاً بمناسبة مرور أربعة وعشرين عاماً على تأسيسه، وذلك يوم 10/03/2015، وتضمن الحفل عدداً من الفعاليات كان أولها كلمة افتتاحية لمدير المركز الأستاذ جواد الحمد، وتلاها كلمة الدكتور عودة الجيوسي رئيس مجلس الأمناء في المركز، كما تخلل الحفل محاضرة للأستاذ بهاء الدين النقشبندي، نائب الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي تحت عنوان: "أزمة العراق وتفاقم إشكالية "داعش" والتحالف الدولي ضدها... الواقع وآفاق المستقبل"، وشارك في الحفل عدد كبير من الشخصيات الوطنية والدبلوماسية وممثلي الأحزاب والأكاديميين وعدد من الشخصيات الإعلامية.

الأستاذ جواد الحمد رحّب في كلمته الافتتاحية موضحاً أن المركز يقف اليوم على أعتاب احتفاله باليوبيل الفضي العام القادم 2016، وقد سجّل العديد من الإنجازات التي حظيت بتقدير وإعجاب الكثير من السياسيين والخبراء والأكاديميين الأردنيين والعرب.

وختم الحمد كلمته الافتتاحية بدعوة الشباب الأردني والعربي إلى التمتع بالثقة بالنفس والإيمان بهذا الوطن وهذه الأمة ورسالتها، والاعتماد على الجهد الذاتي والاستفادة من خبرات الآخرين الذين سبقونا في مضمار الحضارة.

الدكتور عودة الجيوسي أثنى في كلمته على أداء المركز خلال عام 2014، مؤكداً بأنه يسير بخطىً ثابتة باتجاه تحقيق أهدافه التي كان قد رسمها للفترة من 2012-2015 ضمن توجهاته الاستراتيجية العامة.

وفي محاضرة له تخللت الحفل أرجع الأستاذ بهاء الدين النقشبندي الأزمات التي يشهدها العراق حالياً إلى الحرب العراقية الإيرانية التي تفجرت في عام 1980 واستمرت حتى عام 1988، موضحاً أن العراق منذ ذلك الوقت وهو ينتقل من أزمة إلى أخرى وصولاً إلى الأزمة المركبة والمعقدة التي يشهدها حالياً في أعقاب استيلاء تنظيم الدولة (داعش) على ثلث أراضي البلاد في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين والأنبار وديالى بعد انهيار الجيش العراقي في هذه المحافظات.

وإزاء تشكيل التحالف الدولي لمحاربة داعش أوضح المحاضر بأن الولايات المتحدة توظف هذا التحالف لترسيخ نفوذها في المنطقة. وعزى النقشبندي أسباب ظهور داعش إلى جملة من الأسباب منها الداخلية والإقليمية والدولية.

وختم الأستاذ النقشبندي محاضرته بالتساؤل عن الحلول المفترض اتخاذها لمواجهة داعش، موضحاً أن هذا النوع من الحروب غير النظامية التي تنشب بين دولة وجماعة شديدة التماسك لا يمكن أن يتم حسمه بالعمليات العسكرية فقط، كما دعا النقشبندي إلى إعادة الاعتبار لحركات الإسلام السياسي المعتدلة، معتبراً ذلك مدخلاً مهماً لمحاربة داعش نظراً لأن داعش ليست قوة عسكرية فقط، وإنما فكر راسخ في أدمغة شباب ثائر متحمس محبط من أوضاع المنطقة والعالم.

عودة