The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

ترجمة التلمود البابلي.. لماذا؟

عامر الحافي


في واحد من أكبر مشاريع الترجمة على مستوى العالم العربي ظهرت أول ترجمة للتلمود البابلي باللغة العربية في عشرين مجلدا من القطع الكبير، بعد سنوات متواصلة من العمل الدؤوب قام بها عشرات المختصين تحت إشراف مركز دراسات الشرق الأوسط في عمّان، وقد ظهرت بعض الآراء التي نظرت الى إلمشروع بعين مختلفة، وأثارت بعض التساؤلات التي لا بد من توضيحها وتجليتها للقارئ العربي المستنير. إن ترجمة التلمود تتوجه في الأساس للأكاديميين والباحثين المختصين في الدراسات الدينية المقارنة، وللباحثين في الروايات الإسرائيلية في كتب التفسير والرواية وكذلك علماء التاريخ القديم والوسيط وعلماء الآثار. إن تحريم ترجمة الكتب الدينية لغير المسلمين أو تحريم قراءتها من قبل علماء الأمة وخبرائها لا يعبر عن الموقف الحضاري الصحيح، وهو لا يخدم في واقع الحال سوى الذين يراهنون على جهلها وانغلاقها.
عودة