The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ملف العدد

الملف الثالث: الإصلاح الأردني.. إلى أين كتب التكليف الملكي لتشكيل الحكومات المضمون والمؤشرات والدلالات

عبدالله المجالي


وفقاً للدستور؛ فإن الملك هو رأس السلطة التنفيذية، وحسب المادة 35 من الدستور فهو "يعين رئيس الوزراء، ويقيله، ويقبل استقالته، ويعين الوزراء، ويقيلهم، ويقبل استقالاتهم؛ بناء على تنسيب رئيس الوزراء". والدستور لم يأت على ذكر كتاب التكليف، لكن العادة والعرف جرتا على أن الملك يوجه لمن يختاره ليتسلم رئاسة الوزراء كتاباً يطلق عليه "كتاب التكليف السامي"، يحدد فيه الملك رؤيته للمرحلة القادمة، ويضمنه مطالب تفصيلية في ملفات شتى، وتستلهم الحكومة كتاب التكليف وتضع برامجها على أساسه، ومن ثم تتقدم به إلى مجلس النواب لتنال الثقة على أساسه. ورغم أن كتب التكليف تتناول- بشكل عام- الملفات نفسها، إلا أنه يلاحظ وجود قضية مركزية تهيمن على كل منها. ويأتي هذا التقرير ليقدم دراسة مقارنة في مضمون كتب التكليف الثلاثة للحكومات التي تشكلت في الأعوام: 2005، 2009، 2011. وقد خلص الباحث إلى عدة نقاط أهمها: - أن كتب التكليف، في الغالب، تتناول قضية يفرضها الواقع المحلي أو الإقليمي أو الدولي. - أن كتب التكليف تؤكد أن الأولوية دائماً للإصلاح الاقتصادي، وأن الإصلاح السياسي يأتي لتأمين الإصلاح الاقتصادي ودفعه. - تشير كتب التكليف الثلاثة مدار البحث أن نبرة عدم الرضا تتصاعد لتصل إلى درجة النقد الواضح.
عودة