The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

استراتيجية طرفي الحرب على غزة بعد التهدئة

رائد نعيرات


دراسة موازين القوى لطرفي الصراع بعد التهدئه، قامت على هدف اساسي وهو معرفة طبيعة وحجم وتوجهات مجمل التغيرات التي طرأت على طرفي الصراع (حماس واسرائيل)، ولذا ارتكز البحث على منهجية الوقوف على قضيتين اساسيتين: الاولى وهي البيئة الناظمة لطرفي الصراع على ابواب الحرب وما حدث عليها من تغيرات سواء على الصعيد المحلي ، والاقليمي –العربي، او الدولي، والثانية وهي الاهداف التي ارادت اسرائيل من تحقيقها من العدوان ممثله بنزع سلاح المقاومة، وسلخ المقاومة في قطاع غزة عن ظهيرها الاجتماعي ،اضافة الى محاولة اسرائيل بناء تحالف عربي علني ضد المقاومة وضد قطاع غزة .

خلصت الدراسة الى ان هناك نوعين من المتغيرات ، النوع الاول وهو ما يتعلق بالتغيرات الاستراتيجية طويلة المدى والتي ان تم استغلالها ستؤدي الى احداث تغير رصين في مسارات وتوجهات وطبيعة الصراع العربي –الاسرائيلي في المدى الاستراتيجي ، وهي ما يتعلق بالتغيرات فيما يتلق بالتغيرات على صعيد الثقافة السياسية لدى شريحة واسعة من الشعب الفلسطيني والمحيط العربي، والنوع الثاني، وهي التغيرات المحسوسة والتكتيكية الانية والمتمثله في عدم قدرة اسرائيل على تحقيق اهدافها ، فلم تستطع نزع سلاح المقاومة او حتى جعله مادة على طاولة المفاوضات ، ولم تستطع ان تشكل حلفا عربيا على العكس نجد ان الحلف المعاكس كان صاحب الحضور الاقوى ، كما ان ما حققته حماس وقطاع غزة كان في اسلاحات الدولية على المستوى الرسمي والشعبي فاق الكثير مما حققته اسرائيل ، مضافا الى كل ذلك ان الحرب شكلت حاضنا للوحدة والمصالحة الفلسطينية .

في نفس الوقت خلص البحث الى ان هناك العديد من السياسات المستقبلية التي يجب البناء عليها لتوجيه دفة المتغيرات من اجل دعم الحقوق الفلسطينية مستقبلا ، ولتكون استثمارا ناجحا لما تم انجازه سواء على المستوى الداخلي الفلسطيني ، او المستوى الخارجي العربي والاقليمي والدولي.

عودة