The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

الاحتفال الثاني عشر بتأسيس مركز دراسات الشرق الأوسط الاثنين 10آذار / مارس 2003

سمير ياسين


أقام مركز دراسات الشرق الأوسط حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتأسيسه، وذلك  مساء يوم الاثنين 10/3/2003، بمشاركة واسعة ومتميزة من مختلف قطاعات المجتمع الأردني الثقافية والأكاديمية والإعلامية من القطاعين الرسمي والخاص.

وفي كلمته الترحيبية بهذه المناسبة أشاد السيد جواد الحمد / مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بالدعم والتعاون الذي يلاقيه المركز من الزملاء والباحثين، وأكد على أهمية دور المثقفين ومراكز البحث العلمي في نهوض الأمة والدفاع عنها، خاصة في ظل الهجمة التي  تُشَنُّ عليها، والتي تستهدف حضارتها وثرواتها وقيمها.

وفي هذا السياق تحدث السيد الحمد أمام الحضور عن أهم مشاريع المركز المستقبلية وخططه البحثية، والندوات والمؤتمرات التي يخطِّط لعقدها، والإصدارات التي ينوي إصدارها خلال عام 2003.

واستعرض السيد الحمد أنشطة المركز الأخرى المتمثلة في استمرار إصدار أعداد جديدة من مجلة "دراسات شرق أوسطية"، وإخراج سلسلة "التقرير الاستراتيجي" بحلتها الجديدة المتميزة، إضافة إلى أنشطة المركز الثقافية الأخرى التي من أهمها مسابقة البحوث لطلبة الجامعات الأردنية، والتي تُعقَد هذا العام دورتها السادسة بالتعاون مع سبع جامعات أردنية، وإصدار كتيب تعريفي بالمسابقة بمناسبة مرور خمسة أعوام على هذه التجربة العلمية الناجحة والفريدة، والسعي لعقد ورشة تقييمية للمسابقة من مختف جوانبها الفنية والإدارية تمهيداً لتوسيع عقدها على مستوى الوطن العربي.

وفي ختام حديثه أكد السيد جواد الحمد استمرار المركز بوصفه مركزاً أردنياً عربياً على الالتزام بقضايا الأمة، وعلى بذل كل الجهود الممكنة للمساهمة في خدمتها.

وفي الاحتفال قدم الدكتور محمد العدوان، مدير مركز الدعم الوطني في الأردن، هدية تقديرية لمدير المركز تقديراً لما يبديه مركز دراسات الشرق الأوسط من خدمات علمية متميزة على مستوى الوطن العربي، وتعاونه مع مختلف إدارات جامعة الدول العربية والمؤسسات العربية ذات العلاقة.

ط�� ��ȼ����عم الاستيطان في الضفة والقطاع، ودعم الهجرة اليهودية إلى إسرائيل، وأن القدس هي العاصمة الأبدية لإسرائيل.

ويعتبر اليهود الشرقيون (السفارديم) الأكثر تصويتاً للأحزاب اليمينية والدينية، ويلاحظ أنه لم يكن للأحزاب اليمينية الإسرائيلية دور في صياغة السياسة الإسرائيلية، بل امتاز دورها بالمزايدة ومحاولة الضغط والتأثير على القرارات السياسية من خلال نفوذها المؤثر على قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي.

عودة