The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

حلقة بحث "ملامح تحولات السياسة السورية ما بعد حافظ الأسد

أحمد البرصان


عُقدت في مركز دراسات الشرق الأوسط حلقة بحث علمية لدراسة التحولات السياسية في القطر العربي السوري الشقيق بعد وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد، وقد شارك في هذه الحلقة الأستاذ نايف الحديد السفير الأردني السابق في دمشق، والدكتور محمد عويضة عضو مجلس النواب الأردني الأسبق، والدكتور علي محافظة رئيس جامعة اليرموك الأسبق وأستاذ التاريخ في الجامعة الأردنية، والدكتور أحمد البرصان أستاذ العلوم السياسية بجامعة العلوم التطبيقية، والأستاذ فالح الطويل سفير الأردن الأسبق في موسكو، والدكتور محمد خير أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية، والأستاذ سمير سمعان الكاتب في الشؤون الإسرائيلية، والأستاذ نصوح المجالي السفير الأردني السابق في سوريا.

وقد أشار الأستاذ الحمد بعد ترحيبه بالضيوف إلى أهمية دراسة التحولات السورية، وطرح ثلاثة محاور للحوار:

أولاً: تداعيات انتقال السلطة على البنية السياسية والداخلية في سوريا.

ثانياً: تحولات سياسة سوريا الخارجية وخاصة حول عملية السلام.

ثالثاً: انعكاسات هذه التحولات على مستقبل المنطقة بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص وتطورات النظام الإقليمي العربي في المرحلة القادمة.

والخطوط العريضة التي طرحتها الندوة سواءً حول الوضع الداخلي أم الانفتاح السياسي والاقتصادي قد بدأت بوادرها في العهد الجديد.

وأما بشأن السلام فإن موقف سوريا لم يتغير عما كان عليه في عهد الرئيس حافظ الأسد، بل إن أطروحات الرئيس الحالي بشار الأسد تميزت بالبعد الاستراتيجي والاهتمام بالدور العراقي، وتحقيق بُعد استراتيجي سوري في المواجهة مع إسرائيل، ومحاولة عدم التورّط في لبنان من خلال إعادة انتشار القوات السورية في لبنان، والدعم المستمر لحزب الله في الجنوب، واستمرار العلاقة مع فصائل المقاومة الفلسطينية.

وبذلك يمكن القول إن الندوة قد مثّلت تطلعات أساسية لدور سوريا العربي والإقليمي، بوصفها دولة محورية في الصراع مع إسرائيل من جهة، وبوصفها تمثل آخر المسارات في عملية التفاوض والتسوية السياسية لهذا الصراع، وكذلك بسبب مجاورتها لكل من تركيا والعراق اللتين تلعبان دوراً استراتيجياً حاسماً في رسم مستقبل المنطقة وخارطتها السياسية.

عودة