The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

تطور تفاعل المواطن الأردني مع الحياة الحزبية

أمين مشاقبة


تدخل هذه الدراسة في حقل دراسة الاتجاهات السياسية للمواطنين ومعرفة السلوك السياسي والعوامل المؤثرة في سلوكهم السياسي سواءً كانت البيئة خارجية أم داخلية، أم القيم التي يحملونها.

وتكمن أهمية هذا البحث بأنه محاولة للتعرف على اتجاهات عينة عشوائية من أفراد المجتمع الأردني حول أسباب عدم انضمامهم للأحزاب السياسية، إذ إن الأرقام الواقعية لأعداد المنتسبين للأحزاب في الأردن في تناقص مستمر، إضافة إلى أن فاعلية الأحزاب غير ظاهرة كثيراً في السياسة العامة للدولة الأردنية، على الرغم من مرور حوالي 9 سنوات على صدور قانون الأحزاب الأردني رقم 32 لعام 1992.

وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على اتجاهات أفراد المجتمع الأردني حول أسباب عزوفهم عن الانضمام للأحزاب السياسية، وإلى معرفة ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات أفراد العينة فيما يتعلق بأسباب عزوف المواطنين عن الانضمام إلى الأحزاب وبين المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية لأفراد العينة.

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف وضعت استبانة لهذه الدراسة تتكون من محاور رئيسية هي:

أ- تأثير التجربة الحزبية الأردنية السابقة، والأحزاب السياسية الحالية.

ب- دور الأحزاب السياسية في المجتمع، ومدى تأثيرها الجماهيري.

ج‍- الوعي السياسي لدى المواطن، وعلاقته بالأحزاب السياسية، واتجاهاته نحو التعددية الحزبية، والبنى الاجتماعية وخصوصاً العشائرية والأحزاب.

د- المرأة الأردنية والأحزاب السياسية.

وخلصت الدراسة إلى أن على الأحزاب السياسية أن توضح وتحدد وتبرز للمواطنين مبادئها وأفكارها وبرامجها بصور أكبر وأكثر شمولاً، من خلال منشورات خاصة بكل حزب سياسي، وإلى ضرورة تفعيل دور الأحزاب وإبراز أهميتها ودورها للمواطن في مجالات المشاركة السياسية، والتجنيد السياسي، والتثقيف لزيادة درجات وعي المواطن ومعرفته وإدراكه لأدوارها، ودعت كذلك إلى تفعيل دور مؤسسات التنشئة السياسية والاجتماعية.

وأوصت الدراسة الأحزاب بأن تسعى لتوضيح علاقتها بالدولة، لكي تكون علاقة قائمة على خدمة الصالح العام وليس العكس، وذلك من أجل أن تزيد من معدلات الانضمام وتزيل حدة الخوف من السلطة لدى العازفين عن المشاركة في الأحزاب.

عودة