The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ملف العدد

مراجعــات الهولوكوست واختزال فجائع البشرية

عيسى برهومة


إن ارتباط الهولوكوست بظرف سياسي محدد لم يثنِ اليهود عن تحقيق مآرب سياسية ومادية، حتى غدت الهولوكوست مشجباً يسوّغ لهم مزيداً من المكاسب الاعتبارية والسياسية في العالم، بل عملوا على تلفيق الأحداث المرتبطة بالهولوكوست ليقرَّ في الأذهان أن الهولوكوست تختزل آلام البشرية وويلاتها.

إزاء هذا التزوير الصارخ تخصص عدد من الباحثين في العالم لكشف الحقائق عن الهولوكوست، وإظهار الابتزاز الذي يمارسه اليهود على الدول والشعوب.

ومن هؤلاء الباحثين (د. نورمان فنكلستين) الذي بذل الجهد كله لتظهير الصورة الحقيقية للهولوكوست وفضح التلفيق اليهودي لأحداث التاريخ.

يصدر (فنكلستين) في كتابه "صناعة الهولوكوست: تأملات في استغلال المعاناة اليهودية" عن مجموعة من الأفكار:

-         فرادة الهولوكوست لا يمنح صاحبها حظوة فحسب، بل تهب اليهود الأحقية بمطالبة هؤلاء بأمور ما، فالهولوكوست كما وصفها الكاتب- رأسمال أخلاقي.

-         عمل المخططون لتميز الهولوكوست اليهودي على إسباغ البراءة الكاملة لليهود، وتحصين إسرائيل والحركة اليهودية الأمريكية المنظمة من النقد المشروع، فاليهودي مُعاقَب دائماً وبريء دائماً، تلك هي التعويذة التي ينطلق منها اليهود لكسب معاركهم.

جَهِد فنكلستين في تصويب مزاعم اليهود المبالغة حول الهولوكوست، والكشف عن زيف عدد كبير من شهادات الناجين من الهولوكوست، وفضح الخداع الذي تمارسه المنظمات الصهيونية بحق الدول الأوروبية من أجل ابتزاز أكبر قدر من المال لدعم خزائن هذه المنظمات، وتكريس وجود "إسرائيل".

ألمح الكاتب إلى هذه المقاصد في كتابه الذي توزعته فصول ثلاثة هي؛ تحويل الهولوكوست النازية إلى "هولوكوست"، المحتالون والمتاجرون والتاريخ، الابتزاز المزدوج.

عودة