The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ندوة العدد

الإعلام وانتفاضة الأقصى 2000

مركز دراسات الشرق الأوسط


في ظل الدور المتميز الذي لعبه الإعلام العربي في دعم الانتفاضة، عقدت مجلة دراسات شرق أوسطية ندوة خاصة بعنوان "الإعلام وانتفاضة الأقصى 2000"، شارك فيها نخبة من المفكرين وأساتذة الجامعة والمهتمين الذين أثْرَوا الندوة ونقاشاتها بمداخلاتهم المهمة.

وقد أدار الندوة رئيس التحرير الأستاذ جواد الحمد الذي  بيّن في بدايتها أهمية عقد هذه الندوة نظراً لدور الإعلام في تقديم الحق العربي وإظهار صمود أهل الأرض المحتلة ودعم النضال الفلسطيني ضد الاحتلال.

وقدم الدكتور أحمد سعيد نوفل مداخلة أشار فيها إلى أن تغطية الإعلام الغربي للانتفاضة الأولى عام 1987 كان أفضل بكثير من تغطيته للانتفاضة الحالية، وأن انتفاضة الأقصى تختلف في كثير من أبعادها عن الانتفاضة الأولى فقد بدأ فيها استعمال السلاح من الجانب الفلسطيني، عكس هذا موقف الإعلام العربي والرأي العام الذي تناول هذه الانتفاضة على أنها مواجهة يومية بين طرفين وفريقين يستعملون الأسلحة في اشتباك بينهم، على عكس الانتفاضة الأولى عام 1987 التي كانت انتفاضة مدنية مجردة من السلاح، ولفت إلى أن بعض الصحف البريطانية ولاسيما صحيفة الإندبندت تناولت الانتفاضة بكم أكبر وبطريقة أفضل من الصحافة الفرنسية.

وبدوره أشار الدكتور إبراهيم أبو عرقوب إلى أن تغطية أخبار الانتفاضة الأولى كانت تتم بواسطة المراسل الأجنبي لأي وكالة، وهذا المراسل خاضع للرقيب العسكري الإسرائيلي، أما في الانتفاضة الثانية فلا يوجد رقيب، وتتوافر اليوم حرية في بحث المعلومات.

وقدم الدكتور أحمد البرصان ورقة  بعنوان "الإعلام أداة من أدوات النضال ضد الاحتلال" رأى فيها أن "إسرائيل" نجحت وانتصرت على العرب إعلامياً، وأن العرب تميزوا بالفشل الإعلامي، مما سهّل لـ"إسرائيل" الانتصار.

عودة