The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

التوجهات العربية والإسلامية لمقاطعة إسرائيل والمنتجات الأمريكية

ابراهيم علوش


من الواضح أن حملة مقاطعة البضائع الأمريكية  قد بدأت تعطي ثماراً، وأن الرسالة قد وصلت من الشارع العربي إلى الولايات المتحدة واضحةً، ولعل من أهم الدلائل على ذلك الحملة الإعلامية المضادة التي تقوم بها وكالة الأسوشيتدبرس الأمريكية، للتقليل من أهمية المقاطعة الشعبية العربية للبضائع الأمريكية.

ولم تقتصر حالة التعاطف الشعبي العربي مع الانتفاضة على الدعوة إلى مقاطعة البضائع الصهيونية وحدها، أو مقاطعة سلع المطبعين مع العدو الصهيوني، بل تجاوزت ذلك إلى دعوات انطلقت في أرجاء الوطن العربي لمقاطعة البضائع الأمريكية سُمِعَت أصداؤها في اليمن والأردن ولبنان وفلسطين ومصر وغيرها، وقد دخل العرب الأمريكيون على الخط لتنظيم حملات لمقاطعة شركة الاتصالات الأمريكية، بعد الدور الذي لعبته الأخيرة في حماية وتقديم الدعم التقني لموقع الإنترنت التابع لوزارة العدوان الصهيونية وغيرها من مواقع المؤسسات الصهيونية.

كما وزعت على الإنترنت في الخليج ومصر وغيرها لوائح بأسماء عشرات الماركات الأمريكية المعروفة عربياً وعالمياً، وطالب جنود مجهولون الناس بمقاطعة مطاعم الوجبة السريعة الأمريكية، ومستحضرات التجميل الأمريكية، والثياب الأمريكية، والمشروبات الغازية والسجائر والأفلام والسيارات والفنادق وبطاقات التأمين الأمريكية.

وبالمقابل فإن الشركات الأمريكية تقوم بدور كبير في تطوير التكنولوجيا الرفيعة أو الدقيقة وشركات البرمجة وصناعات التجهيزات الإلكترونية في الكيان الصهيوني، من خلال تمويلها والاندماج بها ومشاركتها، وذلك لتحقيق هدفين متكاملين هما؛ تمكين دولة العدو الصهيوني من مراحل التطور العلمي والتقني، من أجل السيطرة على القمم العليا للاقتصاد والحرب في القرن الحادي والعشرين، وتمكينها من اختراق الوطن العربي تحت أغطية الشركات الأمريكية.

عودة