The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

الانعكاسات العربية والإسلامية لانتفاضة الأقصى

أحمد البرصان


تعدّ انتفاضة الأقصى نقطة تحول في مسيرة العملية السلمية من أجل تحقيق الأهداف الوطنية المتمثلة في تحرير الأرض والإنسان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إذ هي انتفاضة موجهة ضد أوسلو وصانعي أوسلو.

لقد عقدت اتفاقية أوسلو عام 1993على أمل الوصول إلى الحل الدائم للقضايا الرئيسية خلال خمسة أعوام وهي: قضية اللاجئين والسيادة والحدود والقدس والاستيطان، ولكن رغم مرور ثماني سنوات على اتفاق أوسلو فإنه لم يتحقق على الساحة الفلسطينية منها شيء، ولم تنفذ إسرائيل الاتفاقيات المبرمة مع الفلسطينيين.

وإذا كانت منظمة التحرير الفلسطينية والحكومات العربية قد اتخذت من عملية السلام استراتيجية لها، فإن إسرائيل اتخذت من عملية السلام تكتيكاً لتحقيق أهدافها الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي.

ومن نتائج الانتفاضة إثبات فشل الرهان على حزب العمل والانتخابات المبكرة، وإبراز حقيقة عدم اختلاف حزب الليكود عن حزب العمل، وأن الخيار الوحيد هو إرادة الشعوب التي أثبتت عبر التاريخ أن الإرادة الشعبية لا تقهر.

وترصد هذه الدراسة في رد الفعل الفلسطيني والعربي الإسلامي والدولي على الانتفاضة الفلسطينية الثانية، انتفاضة الأقصى، ومدى تأثيرها على المواقف الرسمية والشعبية في الساحة الفلسطينية والعربية والدولية.

عودة