The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ملف العدد

الثورات العربية.. موجة تغيير - حلقة نقاش: الثورات العربية بين المطالب الشعبية والتدخلات الخارجية

بيان العمري


عقد مركز دراسات الشرق الأوسط في مقره في عمان مساء الأربعاء 08/06/2011 حلقة نقاش علمية بعنوان "الثورات العربية بين المطالب الشعبية والتدخلات الخارجية"، شارك فيها باحثون أكاديميون وسياسيون من داخل الأردن وخارجه، وأدارها الأستاذ جواد الحمد مدير عام المركز. طرحت الحلقة ثلاثة محاور رئيسة، حيث ناقش المشاركون في المحور الأول "المطالب الشعبية في الثورات: البدايات والمآلات" وأكدوا أن هناك ظروفا مشتركة لأوضاع الدول العربية وشعوبها، ما يعني أن كل ثورة إنما جاءت انعكاساً للحالة التي تعيشها، ورغم أن الثورات الشعبية لم تكن أهدافها واضحة ومحددة عند الانطلاق، إلا أنها بلورت نفسها وأهدافها بشكل واضح وسريع. وفيما يتعلق بمآلات الثورات ونتائجها فقد أكد المشاركون على أن الثورات لم تكتمل بعد، بل إنها تعيش كلها مخاضات عسيرة سعياً إلى تحقيق المطالب التي ثارت من أجلها، وللمحافظة على المنجزات التي تمت حتى اللحظة. وفي المحور الثاني "استراتيجية الثورات العربية خارج التدخلات الأجنبية" تناول المشاركون آليات عمل الثورات دون التدخل الأجنبي، ودون استدعاء لمحكمة الجنايات أو مجلس الأمن، وكيفية تقديم الرؤية والبرنامج، وحفظ الثورة في خطها الأصيل، كما تناول المشاركون في هذا المحور العوامل المؤثرة في وجود تدخل أجنبي أو منعه، وعلى رأسها السرعة والمباغته لدى الثورات. ومن هنا نبه المشاركون إلى أن تكون الثورات مقدمة لصناعة الواقع والمستقبل، والتفريق بين أن تكون ثورات نابعة أو تابعة، مما يعنى السماح للغرب أن يكون له دور وليس وصاية. أما المحور الثالث "الموقف الدولي من الثورات وفلسفته، نموذج ليبيا"، فقد وضح المشاركون أن التدخل الدولي الخارجي ودعم الديكتاتوريات كان من أهم مقومات الاستبداد لدى الأنظمة العربية على شعوبها، ومن هنا فإن القوى الدولية كانت داعمة للأنظمة ضد الثورات في بداياتها الأولى، ولكنها عندما أدركت أن إرادة الشعوب العربية تحررت، فإنهم سرعان ما تحولوا من مساندة تلك الأنظمة ضد شعوبها إلى دعوتها للاستجابة إلى إرادة الشعوب.
عودة