The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ملف العدد

التهديدات المنبعثة من الشرق الأوسط عواء ذئب أم صراخ دمار

ماري صوفي ريك


قدم أنتوني كوردسمان هذا البحث في مؤتمر حول أمن البحر المتوسط في الألفية القادمة، وقد عُقِد المؤتمر تحت رعاية كلية حرب الجيش الأمريكي بجامعة ببردين في فلورنسا بإيطاليا في 26-27 تشرين الأول/ أكتوبر 1998.

ويتناول الباحث التهديدات المحتملة من قِبَل الشرق الأوسط للعالم الغربي، في قضايا تغطي المخدرات والجريمة المنظمة والهجرة والإرهاب وأسلحة الدمار الشامل، حيث يستقصي كوردسمان في هذا البحث هذه التهديدات ويقيم أهميتها حيال نظام الأمن الغربي، محاولاً وضعها في المنظور من خلال تقرير ما إذا كانت التهديدات التي يثيرها الشرق الأوسط هي أقرب إلى "عواء ذئب" أم إلى "صراخ دمار".

وينقسم الكتاب إلى تسعة فصول، يقيّم الفصلان الأولان التهديدات وأسبابها بشكل عام، ويعالج كل فصل من الفصول الخمسة التالية واحدة من التهديدات الأشد خطورة، ويقدم الفصلان الأخيران الاستنتاجات والخاتمة.

ومن بين المخاطر المحتملة والحقيقية التي يوضحها المؤلف تعد مخاطر جماعات "إرهابية" تستخدم أسلحة دمار شامل هي الأشد خطورة.

ويعتبر تحليل هذه المخاطر مهمة شديدة التعقيد، لأن الخطر القادم من الشرق الأوسط، في رأي المؤلف يخضع لوجهة النظر النسبية، وبعد التحليل الواسع يستنتج كوردسمان بأن على الغرب الاهتمام الجاد بهذه القضايا، لأنه يجب عدم التقليل من شأن ظهور "إرهاب" من درجة عالية الخطورة.

ويسهم التحليل الذي يقدِّمه الكاتب في النقاش المهم والحيوي حول الاستراتيجية العسكرية، ويقدم معلومات مهمة لصنع القرارات المستقبلية.

عودة