The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ندوة العدد

عملية السلام في الشرق الأوسط في الفترة 1/1-15/7/2000

ماجد ابو دياك


بعد تنفيذ حكومة باراك للمرحلة الثالثة من إعادة الانتشار الثانية، أصبح في حوزة السلطة الفلسطينية ما مجموعه 35% تقريباً من مساحة الضفة، في حين احتفظت "إسرائيل" بالسيطرة الكاملة على 65% من الضفة الغربية إضافة إلى سيطرة السلطة على 65% بشكل كامل في قطاع غزة واحتفاظ "إسرائيل" بشكل كامل بـ 35% منه.

وبعد تنفيذ المرحلة الثانية من إعادة الانتشار بدأت مفاوضات الحل النهائي، وذلك للوصول إلى (اتفاق إطار) للحل النهائي، على أن ينجز اتفاق الحل النهائي بحلول 13 أيلول (سبتمبر) القادم 2000.

وتشير توجهات المفاوضات الأساسية إلى قيام أربع كانتونات (كتل) فلسطينية غير مترابطة جغرافياً على حوالي 66% من مساحة الضفة التي تبلغ حوالي 5800 كم2، كما يبقي المشروع الإسرائيلي على حوالي 34% من مساحة الضفة بيد "إسرائيل"؛ 14% منها تحت السيادة المؤقتة إلى حين الاتفاق بشأنها في مفاوضات لاحقة، أما الـ20% المتبقية فستظل تحت السيادة الإسرائيلية الدائمة.

وبخصوص الدولة الفلسطينية المستقلة فإنها ستكون منزوعة السلاح ومقيدة بشروط إسرائيلية مشددة حول علاقاتها وتحالفاتها، مع الجوار، مع احتفاظ الإسرائيليين بالسيادة العليا على القدس وبقائها موحدة، مع حل يتيح تخلّص الدولة العبرية من عبء إدارة السكان.

وقد نشرت صحيفة "الحياة" اللندنية في 3/6/2000 تفاصيل مسودة مبادئ تم صياغتها في ستوكهولهم.

وبعد أن توقفت المفاوضات بسبب مواجهات الذكرى الـ52 للنكبة تم استئنافها على مسارين في واشنطن أوائل شهر حزيران/ يونيو 2000، الأول يتناول الحل الانتقالي وتطبيق المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار والمعتقلين والممرات الآمنة، والثاني يتناول المفاوضات النهائية.

أما في المفاوضات على المسار السوري – الإسرائيلي فقد مثّلت قمة جنيف بين كلينتون والأسد في السادس والعشرين من آذار الماضي نقطة تحول مهمة في المفاوضات السورية– الإسرائيلية، حيث عرض كلينتون الموقف الإسرائيلي الجديد والنهائي.

كما شكّل قيام القوات الإسرائيلية بالانسحاب من جانب واحد من الشريط المحتل جنوب لبنان نقطة تحول مهمة في طبيعة الوضع القائم بين لبنان و"إسرائيل"، وعليه فقد أصبحت الملفات الخاصة بهذا المسار محصورة في تدقيق الحدود والعلاقات السلمية والمعتقلين والخلاف على مزارع شبعا.

 

عودة