The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ملف العدد

الثورات العربية.. موجة تغيير - التطور السياسي والاقتصادي في مصر بعد الثورة

خيري عمر


شهد المناخ السياسي المصري تحولات سياسية عديدة، خلال فترة اندلاع الثورة المصرية وسقوط نظام "حسني مبارك"، لا يمكن الجزم بأنها قد تقود نحو تغيرات واسعة في العقود المقبلة، ولكنه يمكن القول أن ما تشهده مصر سوف يشكل أرضية جديدة للاقتراب من دولة القانون مع استمرار الجدل حول طبيعتها وهويتها. وقد تناول هذا التقرير الملامح العامة للوضع السياسي في مصر وأبعاد الجدل حول القضايا السياسية المرتبطة بالتحول الاجتماعي والاقتصادي، وكذلك تطلع أمريكا للاتصال بإخوان مصر، عندما أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون أن الولايات المتحدة ستستأنف الاتصالات المحدودة مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر. وخلص التقرير إلى أنه وإزاء هذه الأوضاع، خاصة ما يتعلق بالجدل حول هوية الدولة ومحاولات إقصاء الشريعة أو تجنبها، لا يرجح حدوث تقارب مع التيارات العلمانية، خاصة في ظل استنادها لمظلة التوافق مع الغرب على علمانية الدولة والقطاع الخاص، وبالنظر للقدرات المالية للدول الغربية، فإن استمرار هذا الوضع سوف يؤدي لفرض واقع سياسي يميل نحو دعم القيم المرتبطة بالعلمانية، ولذلك يعد من الأهمية إعادة صياغة العلاقات التجارية لخدمة الاقتصاد الوطني وتمويل سياسات الإنعاش قصيرة الأجل. وفيما يتعلق بفكرة الحوار بين أمريكا والإخوان المسلمين في مصر، فهنالك جدل حول مسار التحول السياسي، فالنفوذ الأمريكي في مصر يشكل واحدة من أهم القضايا الجدلية ليس فيما بين الحركات والأحزاب السياسية، بل وأيضاً داخل المؤسسات السياسية، لذا فالمتوقع أن تكون العلاقة مع الولايات المتحدة مثار انتقاد، ثم إن دخول أمريكا على خط التفاعلات السياسية سيؤدي إلى إعادة الاصطفاف، ليس على أساس الأيديولوجيا بل وعلى أساس الولاء الوطني، والانتماء للثورة
عودة