The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

إسرائيل دولة إرهاب وخارجة على القانون (الجزء الأول)** إسرائيل تستولي على الأراضي المقدسة

موسى الدويك


لقد سلكت إسرائيل وسائل عدة، واتبعت أساليب مختلفة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين، منها الإعلان عن مناطق معينة مغلقة للتدريب وللأغراض العسكرية، وأخرى مخصصة للمنفعة العامة، أو اعتبارها محميات طبيعية وأماكن أثرية، أو بث الوكلاء والشركات لشراء الأراضي بأثمان زهيدة، وفي حالة العجز عن الشراء تلجأ السلطات إلى المصادرة.

وهكذا سوف نرى من خلال هذه الدراسة أنه بالرغم من تعدّد الأساليب فإن الهدف واحد، وهو الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية واستيطانها، وتسجيلها باسم المؤسسات اليهودية كي تخلق واقعاً جديداً على الأراضي الفلسطينية، ولتحقيق هذه الغاية استخدم الحكم العسكري عدة وسائل، وأجرى تعديلات كثيرة على القوانين الأردنية، وقام بخلق أطر قانونية جديدة، وإجراءات إدارية خاصة، بغية وضع المزيد من الأراضي الفلسطينية تحت سيطرته من أجل تسهيل نقلها إلى المؤسسات اليهودية.

ولبيان الوسائل المتعددة للاستيلاء على تلك الأراضي، فسوف تُقسَّم هذه الدراسة إلى مبحثين رئيسين، نتحدث في الأول منهما على إجراءات الاستيلاء والمصادرة للأراضي المملوكة للدولة (الملكية العامة)، ونبيِّن في الثاني إجراءات ووسائل مصادرة الأراضي المملوكة للأفراد (الملكية الخاصة).

<� ��� 0� النظام العالمي الجديد، فإن الإسلام الآن في لحظة حيوية وعميقة من التطور.

 

وينعكس طيف النشاط الإسلامي الجديد بوضوح في طرفين جغرافيين من العالم الإسلامي؛ هما: شمال إفريقيا وآسيا الوسطى، ومنذ عام 1990 أصبح الإسلام في كلتا المنطقتين أحد التحديات الرئيسة للحكم الاشتراكي، وتمثل المنطقتان تحدياً، بينما يحاول الغرب تحديد علاقته مع الإسلام بعد أعوام من التوتر.

ومع تصاعد التعاطف الإسلامي، فإن لدى الغرب خيارين واضحين: أحدهما استخدام هذه المرحلة المهمة للضغط على البلدان ذات السيطرة الإسلامية باتجاه التعددية السياسية، ومن ثم قبول نتائج الانتخابات الديمقراطية الحرة والنزيهة، فعن طريق الوقوف بجانب الديمقراطية منذ مرحلة مبكرة، يكون الغرب في موقع أقوى لاعتبار الحكومات الإسلامية الجديدة مسؤولة إن أساءت استخدام مبادئ الديمقراطية أو هَجَرتها- دون النظر إليها على أنها معادية للإسلام.

أما الخيار الثاني فهو محاولة مجابهة الحركات الإسلامية أو احتوائها عن طريق دعم الحكومات التي تقمعها، وقد تكون مثل هذه السياسة مكلفة وطويلة بقدر محاربة الشيوعية وربما أصعب.

إن هذا الخيار يمكنه تحقيق أكبر مخاوف الغرب، وهي: وحدة المجموعات الإسلامية المختلفة والمتنوعة من قوة معادية للغرب واستخدام أساليب المتطرفين والإرهابيين.

أخيراً فإن الخطر الأكبر هو أن محاولة إعاقة الإسلاميين سوف يؤدي بدوره إلى تقسيم جديد للشرق والغرب ذي انفعالات أعمق بَعْدَه - وتاريخ دموي، وتمثل الصحوة الإسلامية تحدياً واضحاً للغرب، إلا أنها توفر أيضاً فرصة ضخمة.

عودة