The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



ملف العدد

تداعيات انقلاب مصر على غزة والقضية الفلسطينية

محمد الجمل


كان للانقلاب العسكري في مصر تداعيات عديدة على القضية الفلسطينية بشكل عام وعلى قطاع غزة بشكل خاص، حيث أظهر الجيش المصري سلوكا عدائيا تجاه قطاع غزة وحركة حماس، ومنذ اليوم الاول للانقلاب تقوم قوات مصرية بعمليات تدمير للأنفاق، إضافة إلى إغلاق معبر رفح في غالبية الأوقات، وأدى ذلك إلى معاناة سكان غزة بشدة من منعهم من حرية السفر، ونشوء أزمة وقود خانقة، وارتفاع أسعار الأغذية المهربة ومواد البناء وقلة كمياتها.

وقد سعت السلطات الامنية المصرية إلى اعادة صلاحيات السلطة الفلسطينية على غزة، إلا أن حركة حماس رفضت هذا الأمر.

وبسقوط نظام مصر فقدت حركة حماس أهم حلفائها، كما تقلصت قدرة قطر وتركيا على دعمها، وقد يصبح خيار المصالحة مع حركة فتح أكثر إلحاحا بالنسبة لحركة حماس، إلا أنه من المحتمل أيضا أن تستأنف الحركة إطلاق الصوارخ على إسرائيل.

وقد دفعت هذه التطورات بالأطراف المعنية بعملية التسوية إلى انتهاز الفرصة واستئناف المفاوضات لمحاولة التوصل إلى اختراقات جديدة في موقف الفلسطينيين.

ومن المتوقع بروز سياسات غربية - إسرائيلية جديدة تجاه قطاع غزة وحركة حماس، منها: السعي إلى تحسين الوضع الاقتصادي في غزة؛ وزيادة الاعتراف الدبلوماسي بحركة حماس؛ مقابل "نبذ العنف"، دون إلقاء السلاح أو الاعتراف بإسرائيل، والضغط لتطبيع حماس ضمن عملية المصالحة.

عودة