The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

الجامعات الفلسطينية تحت الاحتلال التحديات والمستقبل

خالد وليد محمود


تهدف هذه الدراسة إلى تتبع نشوء الجامعات الفلسطينية والعلاقة المُحتَمَلة بينها والدور المنوط بها، من منطلق الدور الذي تلعبه ولعبته الجامعة الفلسطينية في آخر أربعين عاماً تقريباً في عدد من الملفات الوطنية والخدمية والتنموية، في محاولة للوقوف على مسيرة التعليم العالي الفلسطيني والظروف التي أدّت إلى تأسيس الجامعات الفلسطينية والمهام التي قامت بها في الماضي، لا سيما في فترة الاحتلال الإسرائيلي وما بعد أوسلو، وتسليط الضوء على البرامج والمساقات التي طرحتها ومدى تواؤم مخرجاتها مع متطلبات السوق، ونتساءل عمّا إذا كان دورها يقتصر على دور وظيفي "أداتي" لتأهيل وإعداد "عمّال" يتوفر لديها الحد الأدنى من المهارات والمؤهلات لضخها في سوق الإنتاج الرأسمالي، ويصبحوا جزءاً من المجتمع الاستهلاكي، أم أن برامجها ومساقاتها تولِي الاهتمام الأول لغرس الثقافة الوطنية وتعزيز عملية التحرر الوطني؟

وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن نشوء الجامعات الفلسطينية التقليدية جاء تجاوباً مع ظروف سياسية أو حزبية أو فئوية أو دينية، أو تعظيماً لدور عائلة مهتمة بالتعليم، كما أن دور الجامعة الفلسطينية النضالي قد تغيّر في مقاومة الاحتلال بعد أوسلو، وأصبح هذا الدور أكثر فاعلية في عملية صنع القرار السياسي ومجريات القضية الفلسطينية، ورفد السلطة بخريجين للعمل في مؤسساتها، وبدا أن التخصصات والبرامج التعليمية الجديدة التي ظهرت في بعض الجامعات بعد أسلو تتماهي مع السياق الفلسطيني الجديد وهو عملية السلام لتي ساعدت على إيجاد مكان لها في المجتمع الفلسطيني.

عودة