The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط في ظل التحولات السياسية

عدنان هياجنة


تقدم الدراسة تحليلاً علمياً لأثر التحولات السياسية في الوطن العربي، من ثورات وحراك شعبي ورسمي، على التوازن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط. وقد حاولت الدراسة الإجابة عن تساؤل مهم يتمثل في مدى تأثير التغيرات الداخلية في الوطن العربي على النظام الإقليمي. وبعبارة أخرى ما هو أثر تغير الخصائص الوطنية للدول نتيجة للتطورات الشعبية والرسمية على طبيعة النظام الإقليمي في المنطقة؟ وتشير الدراسة إلى أن العالم العربي قد جمد دوره في التوازن الإقليمي في المنطقة نظراً لسياسات الأنظمة العربية التي اختطفت القرار العربي لصالح الحفاظ على أمنها واستقرارها؛ لذا فإن دور العالم العربي قد جمد منذ اتفاقية كامب ديفيد حتى بداية ثورة الياسمين. ويتوقع بقاء الدور العربي في حالة من عدم التأثير على التوازن الإقليمي في المنطقة نظراً لانشغال العالم العربي بالقضايا والتحديات الداخلية. وسيتحكم بالنظام الإقليمي كل من تركيا وإسرائيل وإيران على المدى القصير والمتوسط. لكن تجدر الإشارة إلى أن إعادة الدور العربي لاحتلال حيز في النظام الإقليمي يرتبط بمدى سرعة التحديث الداخلي وتصحيح آلية صنع القرار، بحيث يتم تسخير القدرات العربية لتلعب دوراً إقليمياً على الأقل في مجال ردع القوى الإقليمية في المنطقة .
عودة