The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

حول الحكومة الإسرائيلية الجديدة. . . حكومة الأقلية في ظل الأكثرية

زئيف شترمهل وميرون بنفستي


تمثِّل الحكومة الإسرائيلية الجديدة ظاهرة لافتة للنظر، فقيامها مرتكِز على فكرة أساسها أن كل حزب أو مجموعة ضغط تشارك في الائتلاف الحاكم معنية بدعم أنصارها في الائتلاف لتحقيق أكبر قدر من الأهداف حتى لو كانوا يمثِّلون مجرد أقلية صغيرة داخل المجتمع الإسرائيلي، وهناك اليوم مجموعة من الحقائق الأساسية تؤكد هذه الظاهرة في حكومة الليكود الجديدة.

ففي المجتمع الإسرائيلي لا توجد أغلبية تؤيد سياسة الاستمرار في الاستيطان، كما لا توجد أغلبية تستطيع أن تفرض السيطرة الدينية، وكذلك لا توجد أكثرية تبيح وجود طبقات فقيرة ومُعدَمة في المجتمع الإسرائيلي، فالناخبون البلهاء الحمقى وحدهم هم الذين ما زالوا يؤيدون مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل "تحقيق الأهداف الصهيونية"، وهم مستعدون لدفع ثمن غالٍ مقابل إنجاز هذه الأهداف.

هكذا ستستمرّ بُؤَرُ سلطة الأقلية في التصرف والحكم، إذ لا يوجد في إسرائيل أكثرية تؤيد الاحتلال، إلا أن الاحتلال سيستمر حتماً.

إن انهيار الأحزاب الكبيرة عائد بالدرجة الأولى إلى انتهاج أسلوب الانتخابات الجديد لرئاسة الحكومة، وكمحصِّلة لهذه السياسة ستنتصر "البلقنة السياسية" الإسرائيلية وسيسود الظلم بمختلف أشكاله.

عودة