The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

القضية الفلسطينية بين منظّمة التحرير والسلطة في ضوء الانتخابات الفلسطينية

أحمد نوفل


جاءت الأزمة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية عشية انعقاد المجلس التشريعي المنتخب عام 1996؛ بسبب تهديد مسؤولين إسرائيليين باحتلال مدن الضفة الغربية التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي، وذلك بعد فشل السلطة في حماية إسرائيل من العمليات التي قامت بها حماس في القدس وتل أبيب وعسقلان، وكانت حماس قد قاطعت هذه الانتخابات.

وقد دعّمت الانتخابات وحدة الشعب الفلسطيني حيث تمّت في يوم واحد في كلٍّ من الضفة الغربية -بما فيها القدس- وغزة، هذه الانتخابات وفّرت الدعم السياسي للسلطة الفلسطينية في مفاوضاتها مع إسرائيل، ولكنها انعكست سلباً على منظمة التحرير في الخارج بسبب استبعاد فلسطينيي الشتات - الذين يقدَّر عددهم بضعفي سكان الضفة وغزة - من المشاركة فيها.

أظهرت الانتخابات أن هناك معارضة لسياسات وممارسات السلطة حيث نال مرشح السلطة ثلثي الأصوات، بينما ذهب الثلث الأخير للمرشح المستقل.

وتشير بعض السيناريوهات أنه في حال إلغاء الميثاق الوطني وعدم قيام دولة مستقلة ذات سيادة فإن منظمة التحرير قد تصبح مثل الوكالة اليهودية؛ تشرف على شؤون اللاجئين في الشتات وتنسِّق مع السلطة في الداخل.

ومن المتوقَّع أن تكون مهمة المجلس التشريعي المنتخب هي إلغاء بنود الميثاق الفلسطيني الداعية لتحرير فلسطين، وكذلك المصادقة على نتائج المفاوضات النهائية مع إسرائيل.

 

عودة