The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

الانتخابات الإسرائيلية وانعكاساتها المستقبلية على المنطقة

أشرف غانم


تأتي دورة الانتخابات السادسة عشرة للكنيست الإسرائيلي هذه المرة في ظل انتفاضة الأقصى التي شهدت الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء العمالي "أيهود باراك" وجاءت بحكومة الليكود بزعامة أرئيل شارون الذي يقود الآن حكومة يمينية متطرفة تحاول بكل ما أوتيت من بطش وإرهاب القضاء على مقاومة الشعب الفلسطيني. 

وكشفت عملية الانتخابات المبكرة هذه عن هشاشة النظام السياسي الإسرائيلي داخلياً وأضحت مدى الخلاف الذي يعصف بين قطبي العمل السياسي الإسرائيلي وهما الليكود والعمل، بل وأكدت هذه الانتخابات عن تجديد الثقة بشارون وسط حالة من الانقسامات المتعاظمة داخل "المجتمع" الإسرائيلي ذاته بشكل لم يسبق له مثيل، ومن مؤشرات هذه المسائل أن نسبة المقترعين تعتبر الأقل في تاريخ الدولة العبرية، وتدني مصداقية القيادات السياسية والحزبية. 

هذا وقد حصل الليكود على 38 مقعداً، في حين حصل العمل على 19 مقعداً، وكانت المفاجأة التقدم الكبير لحزب شينوي وحصوله على 15 مقعداً، ويرى المراقبون إن تشكيلة الحكومة الإسرائيلية الحالية تدل بصورة كبيرة على توجهاتها المتناقضة مع أبجديات عملية السلام والاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية، مما يدل على رغبة لدى معظم الإسرائيليين على التنصل من التزاماتهم المختلفة نحو السلام في الشرق الأوسط.

عودة