The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



المقالات والتقارير

خريطة الطريق والحكومة الفلسطينية الجديدة

عبيدة فارس


يمكن القول في أعقاب نشوب حرب الخليج الثالثة في 20 آذار 2003 بأن الحديث عن تجميد المفاوضات بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية قد بات حقيقة قائمة، دون أن يوقف ذلك آلة القتل والدمار الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ومقدراته. 
ولعل أبرز ما حدث خلال المرحلة الزمنية منذ بداية عام 2003 هو استمرار اللقاءات الدبلوماسية بين الأطراف المختلفة سواء الاتحاد الأوروبي أو اللجنة الرباعية مع ملاحظة انشغال الولايات المتحدة بصورة متعاظمة بالأزمة ثم بالحرب ضد العراق بحيث لم يكن الحديث عن أي تطور في المسار الفلسطيني سوى صدى لما يحدث في الشأن العراقي في محاولة من واشنطن لكسب الرأي العام العربي، وبصورة أوحد كل إلان عن "دولة" فلسطينية في المستقبل من قبل الإدارة الأمريكية يتلازم مع الحديث عن مرحلة عراق ما بعد صدام حسين، وعليه برز بصورة واضحة أن الإصلاح السياسي الفلسطيني بتعيين رئيس للوزراء هو محمود عباس وخريطة الطريق التي بلغت تعديلاتها من قبل الحكومة الإسرائيلية مائة تعديل لم تكونا سوى سياسة أمريكية - إسرائيلية لكسب الوقت لتنفيذ مخططاتهما في المنطقة من ناحية، ومن أجل خفض سقف أية مطالب متبقية للفلسطينيين يفكروا بها في المستقبل.

عودة