The image shows our cooperation with the online plagiarism detection service PlagScan

ملخص المقال



البحوث والدراسات

دراسة في الاتجاهات الإصلاحية في السعودية

عبد العزيز الغريب


يعد الإصلاح حديث المجتمع السعودي في واقعه الحالي، في ظل ظروف التغير الاجتماعي التي يعيشها بمتغيراتها المكانية والزمانية وظروفه المحلية والإقليمية والدولية، وظهرت الحاجة الماسة لدراسة التغير الاجتماعي وأثره على الإصلاح الذي تقوم به الحكومة السعودية من جهة، أو الإصلاح الذي تطالب به بعض الفئات الاجتماعية من جهة أخرى، حيث لم يحظ موضوع الإصلاح كجزء من التغيرات الاجتماعية لاعتبارات مختلفة بالدراسات الجادة من قبل علماء الاجتماع، وهذا ما يميز هذه الدراسة ويعطي لها الأهمية العلمية.

يمكن تعريف الإصلاح اجتماعياً بأنه" مشروعات وبرامج جماعية تستهدف إقامة نظام جديد للحياة، ويستند إلى إحساس بعدم الرضا عن النمط السائد والرغبة في إقامة نسق جديد"، وقد ارتبط مفهومه بالفكر السياسي كثيراً، و يفترض بالإصلاح إيجاد الحلول السياسية لثلاث مشكلات رئيسة:

1-    التعميم الواسع النطاق للمساهمة الشعبية في الحياة السياسية وعملية اتخاذ القرار السياسي.

2-    بناء أمة متلاحمة مندجمة متكاملة كبديل لإجماع الأفراد الموزعين بين القبائل والعشائر والطوائف والأعراق.

3-  إنشاء دولة عصرية قادرة وذات فاعلية تؤهلها لقيادة حركة ديناميكية في المجتمع بهدف تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي. (أسعيد، 1984:ص224).

نظراً لطول المرحلة التاريخية التي سعينا من خلالها تتبع العملية الإصلاحية في المجتمع السعودي، فقد تم تقسيمها وفق المنظور الزمني لها، مع الإشارة إلى ارتباطها وتداخلها مع بعضها البعض كظاهرة اجتماعية ينطبق عليها ما ينطبق على الظواهر الاجتماعية الأخرى، والمراحل هي:

1-   مرحلة الإصلاح المبكرة

2-   مرحلة التنمية والتخطيط واختلافها مع الاتجاهات

3-   مرحلة التسعينات الميلادية والطرح الجماهيري

4-   مرحلة المواجهة والاختلاف وبروز الاتجاهات

وفي ضوء عرض موضوع الدراسة، تم الوصول إلى مجموعة من الحقائق توضح حقيقة موضوع الإصلاح في مجتمعنا السعودي.

عودة